لماذا سمي سبع الدجيل
سُمِّي السيّد محمد بن الإمام علي الهادي بلقب سبع الدجيل لأنّ زوّاره في الأزمنة القديمة كانوا يُروون أنّ أسدًا كان يحرس منطقة قبره عند نهر الدجيل، فيمنع اللصوص وقطّاع الطرق من التعرّض لهم، فأصبح يُنظر إليه على أنه حامٍ لزوّاره وباب لقضاء الحوائج.
من هو سبع الدجيل؟
- هو السيّد محمد بن الإمام علي الهادي، والمرقد المشهور قرب مدينة بلد شمال بغداد في منطقة يُحيط بها فرع من دجلة يُسمّى الدجيل.
- عُرف بعلو الشأن وكثرة العبادة حتى اعتقد بعض الناس في زمنه أنّه الأحقّ بالإمامة بعد أبيه، لكنّه تُوفّي قبله وبقي مرقده مقصدًا للزائرين وأصحاب الحوائج.
لماذا لُقِّب بسبع الدجيل؟
- تذكر المصادر أنّ منطقة القبر قديمًا كانت خالية وبعيدة عن العمران، ما جعلها مرتعًا للصوص وقطّاع الطرق الذين يترصّدون زوّار المرقد.
- كان الزوّار يحكون أنّهم يشاهدون سبعًا (أسدًا) يجوب محيط القبر، لا يدع أحدًا من اللصوص يقترب من الزائرين، فغلب عليه لقب سبع الدجيل، أي أسد منطقة الدجيل أو أسد ضفاف هذا الفرع من نهر دجلة.
ألقاب أخرى مرتبطة باللقب
- من ألقابه أيضًا: سبع الجزيرة، والبعّاج، وأبو البرهان، وأخو العباس، وهي ألقاب تشير إلى الكرامات المنسوبة له واعتقاد الناس بأنّه باب من أبواب قضاء الحوائج.
- تُورِد بعض الكتابات أن سبب هيبة اللصوص وقطّاع الطرق من التعرّض لزوّاره هو ما تناقلوه من الكرامات والخوارق المرتبطة بحماية الزائرين في تلك المنطقة.
لمحة لغوية عن الاسم
- كلمة «سبع» في العربية تُطلق على الأسد، واستعمالها في الألقاب الدينية والشعبية شائع للدلالة على الشجاعة والقوّة والحماية.
- أمّا «الدجيل» فهو تصغير «دجلة»، ويُقصد به الفرع الصغير من نهر دجلة المارّ بالقرب من بلد، فصار معنى اللقب: «أسد الدجيل» أو «أسد هذا النهر والمنطقة المحيطة به».
TL;DR: لُقِّب السيّد محمد بـ«سبع الدجيل» لأنّ روايات الزائرين تحدّثت عن ظهور أسد يحرس مرقده قرب نهر الدجيل ويمنع اللصوص من التعرّض لزوّاره، فارتبط اسمه بالحماية والكرامة في الوجدان الشعبي.
Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.