لماذا سميت سورة التين بهذا الاسم
سُمِّيت سورة التين بهذا الاسم لأن الله تعالى افتتحها بالقَسَم بقوله: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾، فنُسبت إلى هذه الكلمة الأولى من السورة.
معنى التسمية بإيجاز
- الاسم مأخوذ من أوّل آية: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾، وهذا من عادة سور كثيرة في القرآن أن تُسمَّى بأوّل لفظ مميِّز فيها مثل: البقرة، النساء، النحل.
- ذُكرت أيضًا في بعض المصاحف وكتب التفسير باسم «سورة والتين» بإثبات الواو، لأن أوّل آية على صيغة قَسَم: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾.
لمَ اختير التين تحديدًا؟
- التين والزيتون من الأطعمة المباركة النافعة للناس، وفيهما غذاء ودواء، لذلك جرت العادة أن يكون ما يُقسم الله به من أعظم مخلوقاته شأنًا.
- بعض أهل التفسير يرون أن المراد بالتين والزيتون إمّا نفس الثمرتين، وإمّا ديارًا مباركة ينبتان فيها بكثرة كبلاد الشام وفلسطين، فيكون القَسَم بالمكان والزمان والنعمة معًا.
لمحة عن السورة
- سورة التين سورة مكيّة، عدد آياتها ثمانٍ، وترتيبها في المصحف الخامسة والتسعون، وتدور حول تكريم الإنسان بخلقه في أحسن تقويم، ثم مآله إن كفر أو آمن.
- تأتي آياتها القصيرة بإيقاع قوي يلفت الانتباه منذ أوّل لفظ «التين»، فصار الاسم مرتبطًا في السمع والقلب بهذا الافتتاح المميّز للسورة.
خلاصة: سُميت سورة التين بهذا الاسم لأنها تبدأ بالقَسَم بالتين والزيتون، فغلب على السورة اسم أوّل لفظ بارز فيها، كما هو شأن كثير من سور القرآن.
Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.