ماذا نقول عند الركن اليماني
يُستحب للطائف إذا وصل إلى الرُّكن اليماني أن يستلمه بيده اليمنى فقط إن تيسّر بلا أذى ولا مزاحمة، من غير تقبيل ولا إشارة إن لم يستطع استلامه.
ما يقال عند الركن اليماني
- الوارد عن النبي ﷺ أنَّه إذا صار بين الرُّكن اليماني والحجر الأسود قال هذا الدعاء العظيم:
«رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ».
- فيُسنّ أن تشرع في هذا الدعاء بعد مجاوزة الرُّكن اليماني إلى أن تصل الحجر الأسود، فتختم به كل شوط من أشواط الطواف.
أذكار أخرى أثناء الطواف
- لا يثبت عن النبي ﷺ ذكرٌ مخصوص يُقال عند استلام الرُّكن اليماني نفسه، بخلاف الحجر الأسود الذي يُسن عند استلامه التكبير وقول: «بِاسْمِ الله، واللهُ أكبر» ونحوه.
- بقية الطواف تدعو فيه بما أحببت من خيري الدنيا والآخرة، وتُكثر من الذكر والقرآن، ولا حرج أن تكرر دعاء «رَبَّنَا آتِنَا…» في مواضع أخرى أيضًا؛ لأنه من أجمع الأدعية.
أحكام مهمة متعلقة بالركن اليماني
- استلام الركن اليماني سُنّة وليس واجبًا؛ فلو لم تستطع بسبب الزحام تمضي في طوافك ولا تزاحم ولا تؤذِ أحدًا، ولا تُشر إليه بيدك؛ لأن ذلك لم يثبت عن النبي ﷺ.
- استلامه مع الحجر الأسود من أسباب حطّ الخطايا، كما جاء في الحديث: «إن مسح الحجر الأسود والرُّكن اليماني يحطّان الخطايا حطًّا».
خلاصة عملية:
عند محاذاة الرُّكن اليماني استلمه بيمينك إن تيسّر فقط، ثم إذا صرت بينه وبين الحجر الأسود فأكثر من قول: «رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» حتى تصل الحجر الأسود.
ملاحظة : هذه المعلومات لأغراض إرشادية عامة، وللمسائل التفصيلية يُرجع إلى أهل العلم الموثوقين في بلدك.