US Trends

متى كان الاسراء والمعراج

الإسراء والمعراج وقعا – على قول جمهور أهل العلم – في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب، قبل الهجرة النبوية بنحو سنة تقريبًا، أي قبل بداية التاريخ الهجري بقليل، لكن التاريخ باليوم والشهر فيه خلاف بين العلماء، ولم يأتِ نصٌّ قطعيٌّ يحدد اليوم بدقّة.

متى كان الإسراء والمعراج؟

  • أغلب كتب السيرة تذكر أن حادثة الإسراء من مكة إلى المسجد الأقصى، ثم المعراج إلى السماوات العُلا، كانت في السنة العاشرة أو الحادية عشرة من البعثة النبوية، أي قبل الهجرة بنحو سنة أو أقل قليلًا.
  • المشهور عند الناس – واعتمده عدد من الهيئات الدينية – أنه كان ليلة 27 من شهر رجب، ولذلك يُحيي كثير من المسلمين هذه الليلة بالذكر والعبادة، مع بقاء الخلاف العلمي حول دقّة هذا التعيين.

سبب الخلاف في التاريخ

  • لم يرد في القرآن أو في الأحاديث الصحيحة المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تحديد صريح بيوم وقوع الإسراء والمعراج، وإنما ذُكرت الحادثة مجملة في سورة الإسراء وأوائل سورة النجم، وتفاصيلها في أحاديث متفرقة دون تعيين تاريخ محدد.
  • لهذا السبب اختلف أهل السيرة، فبعضهم قال: كانت قبل الهجرة بسنة، وبعضهم قال: بسنة ونصف، وآخرون قالوا: قبل الهجرة بثلاث سنين، وكلها اجتهادات مبنية على قرائن زمنية مثل “عام الحزن” ووفاة خديجة وأبي طالب.

ما المتفق عليه بين العلماء؟

  • متفق على أن الحادثة كانت بعد مرحلة شديدة من الأذى في مكة، وبعد وفاة السيدة خديجة رضي الله عنها وعمِّه أبي طالب، فكانت تكريمًا وتسريَةً لقلب النبي صلى الله عليه وسلم.
  • متفق كذلك على أن الإسراء كان ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وأن المعراج كان من المسجد الأقصى إلى السماوات، ورُتِّبت في هذه الرحلة فريضة الصلاة التي فُرضت خمس صلوات في اليوم والليلة.

ماذا نفعل مع اختلاف التاريخ؟

  • من الناحية الإيمانية، العبرة ليست بيوم وقوع الإسراء والمعراج بقدر ما هي بمعاني الحدث: تأكيد مكانة النبي، وفضل المسجد الأقصى، وعظمة الصلاة، وتثبيت قلوب المؤمنين.
  • من الناحية العملية، من أراد أن يتعبد أو يذكّر بهذه المعاني في ليلة 27 رجب فله أن يفعل من النوافل والذكر والقراءة عمومًا، مع العلم بأن تخصيص ليلة معيّنة بعبادات لم يثبت فيها دليلٌ خاصٌّ يبقى محلّ نقاش بين العلماء.

خلاصة: الإسراء والمعراج حادثة ثابتة قطعيًّا في عقيدة المسلمين، لكن تحديدها بليلة 27 رجب قول مشهور راجح عند كثير من أهل العلم، مع بقاء الخلاف وعدم وجود نصٍّ قاطع بالتاريخ. معلومات هذا الجواب مبنية على ما هو متاح حاليًا من مصادر إسلامية تاريخية وفقهية منشورة للعامة.

Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.