ماذا كان يقول الرسول عند دخول شهر رمضان
كان من هدي النبي ﷺ عند قُرب دخول رمضان وعند ثبوت هلاله أن يستقبله بالتبشير والدعاء، ومن أشهر ما يُنقل في ذلك:
أولًا: دعاؤه عند رؤية هلال رمضان وسائر الشهور
رُوي عن النبي ﷺ أنه إذا رأى الهلال قال:
«اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِاليُمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْلَامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ».
هذا الدعاء عام في هلال رمضان وغيره، لكنه يُقال أيضًا عند دخول شهر رمضان لأنه داخل في رؤية الهلال.
ثانيًا: ما يُشاع من قول: «اللهم بلغنا رمضان»
- جملة «اللهم بلغنا رمضان» منتشرة بين الناس اليوم، ومعناها حسن ومشروع من حيث الدعاء بأن يُدرك المسلم هذا الشهر المبارك.
- لكن لا يثبت حديثٌ صحيحٌ صريح أن النبي ﷺ كان يقول لفظ «اللهم بلغنا رمضان» بخصوصه كلما قارب دخول الشهر، وما نُقل في بعض المواقع هو من صيغ الدعاء الجائزة لا من الألفاظ المرفوعة الثابتة عنه ﷺ بإسناد صحيح.
- لذلك لا حرج أن يدعو المسلم بهذا الدعاء من باب المعنى العام، مع العلم أنه ليس حديثًا ثابتًا بلفظه عن النبي ﷺ.
ثالثًا: خطبة النبي ﷺ في استقبال شهر رمضان
ورد في روايات مشهورة أن النبي ﷺ خطب الناس في آخر شعبان مبشرًا بقدوم رمضان، ومما جاء في صدر هذه الخطبة:
«أيُّها النَّاس، إنَّه قد أقبل إليكم شهرُ الله بالبركة والرحمة والمغفرة، شهرٌ هو عند الله أفضلُ الشهور، وأيامه أفضل الأيام، ولياليه أفضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات…».
هذه الخطبة ليست دعاءً قصيرًا يُقال عند رؤية الهلال، لكنها بيان نبوي عظيم لاستقبال الشهر وفضائله، وتُستحب معانيها: التوبة، الإقبال على القرآن، كثرة الدعاء، إطعام الفقراء، وصلة الأرحام.
رابعًا: ماذا يمكن أن تقول أنت عند دخول رمضان؟
يمكنك أن تجمع بين الوارد الثابت والمعنى الحسن، مثل:
- عند ثبوت الهلال تقول:
- «الله أكبر، اللهم أهله علينا باليمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله».
- في الدعاء العام قبل رمضان:
- يجوز أن تقول: «اللهم بلغنا رمضان وأنت راضٍ عنا، ووفقنا فيه للصيام والقيام وغض البصر وحفظ اللسان».
- وأن تكثر من الاستغفار والتوبة والعمل بما دعت إليه خطبة النبي ﷺ من الورع عن محارم الله، والصدقة، وتحسين الخلق.
خلاصة مختصرة:
- اللفظ الثابت عند دخول الشهر هو دعاء رؤية الهلال: «اللهم أهله علينا باليمن والإيمان…».
- أما «اللهم بلغنا رمضان» فمعناه طيب، لكنه ليس ثابتًا بلفظه عن النبي ﷺ، ويُقال كدعاء جائز لا كحديث مسند.
Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.