كيف صلاة التراويح
صلاة التراويح هي صلاة قيامٍ في ليالي رمضان، تُصلَّى بعد العشاء إلى قبل الفجر، وهي سُنّة مؤكدة للرجال والنساء في المسجد أو في البيت.
أولًا: طريقة صلاة التراويح (خطوة بخطوة)
تُصلّى التراويح ركعتين ركعتين مثل باقي النوافل، مع التسليم بعد كل ركعتين. إليك الطريقة باختصار:
- تتوضأ، وتستقبل القبلة بنية “صلاة التراويح”.
- تكبيرة الإحرام: تقول “الله أكبر”، وتضع يدك اليمنى على اليسرى على صدرك أو تحته.
- تقرأ دعاء الاستفتاح (إن أحببت)، ثم الفاتحة، ثم ما تيسّر من القرآن في الركعة الأولى.
- تركع وتقول: “سبحان ربي العظيم” مع الطمأنينة، ثم ترفع قائلًا: “سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد”.
- تسجد سجدتين، وفي كل سجود تقول: “سبحان ربي الأعلى”، وبين السجدتين تقول: “رب اغفر لي”.
- تقوم للركعة الثانية وتفعل كما فعلت في الأولى، ثم تجلس للتشهد وتسلّم عن اليمين واليسار.
- تعيد ذلك: ركعتان ركعتان، مع إمكانية استراحة خفيفة بين كل أربع ركعات (وهذا سبب تسميتها “تراويح”).
مثال عملي
لو أردت أن تصلي ثمان ركعات:
- تصلي: 2 ركعات + سلام، 2 ركعات + سلام، تستريح قليلًا، ثم 2 ركعات + سلام، 2 ركعات + سلام.
ثم تختم بالشفع والوتر:
- الشفع: ركعتان، ثم تسلّم.
- الوتر: ركعة واحدة منفصلة، تقرأ فيها الفاتحة وما تيسر، وتدعو في آخرها إن شئت.
ثانيًا: كم عدد ركعات صلاة التراويح؟
- ثبت عن النبي ﷺ أنه صلى بالناس ليالي معدودة، ولم يثبت عددٌ واحدٌ ملزم، وإنما صلاها قيامًا في رمضان ثم ترك الجماعة خشية أن تُفرض.
- الصحابة في زمن عمر رضي الله عنه جمعهم على إمام واحد، وكانوا يصلون عشرين ركعة في الجملة، مع الوتر بعدها.
- بعض أهل العلم يستحبون 8 ركعات ثم الوتر، وآخرون 20 ركعة، وغيرهم يزيد، وكل ذلك جائز ما دام على ركعتين ركعتين وخشوع وطمأنينة.
الخلاصة: صلِّ ما تيسّر لك بخشوع؛ 8 ركعات أو 20 أو أقل أو أكثر، الأهم حضور القلب لا كثرة العدد.
ثالثًا: صلاة التراويح في البيت (للرجال والنساء)
للرجال في البيت
- يجوز للرجل أن يصلي التراويح في بيته منفردًا أو جماعةً مع أهله، خاصة إن شقّ عليه الذهاب للمسجد أو كان هناك عذر.
- إن صلى إمامًا بأهله، يجهر بالقراءة بقدر لا يؤذي من حوله، ويراعي أن يخفف إذا كان فيهم كبار أو صغار.
للنساء
- للمرأة أن تصلي التراويح في بيتها، وهو أفضل لها من الخروج للمسجد عند كثير من أهل العلم، مع جواز حضور المسجد إن أمنت الفتنة والتزمت الستر والآداب.
- في البيت: تصلي كما يصلي الرجل تمامًا، تقرأ من حفظها أو من المصحف أو من تطبيق في الهاتف مع تقليل الحركة ما أمكن.
- إن صلت النساء جماعة في البيت، تتقدم إحداهن لتؤمهن وتقف في الصف لا أمامه عند بعض أهل العلم، أو يقرأن كل واحدة لنفسها.
رابعًا: القراءة من المصحف أو الهاتف في التراويح
- لا حرج في القراءة من المصحف أو من الهاتف في التراويح لمن لا يحفظ كثيرًا من القرآن، خاصة في البيت.
- الأفضل وضع المصحف على طاولة أو حامل لتقليل الحركة، مع الحرص على الخشوع، ويمكن وضع الهاتف على وضع الطيران حتى لا تشغلك الرسائل والاتصالات.
خامسًا: التراويح جهرًا أم سرًّا؟
- الأصل أن التراويح تُصلَّى جهرية؛ في المساجد يقرأ الإمام بصوت مسموع ليُسمِع المأمومين.
- من يصلي وحده:
- إن كان رجلًا: له أن يجهر أو يسر، والجهر أفضل إن لم يشوش على غيره.
* المرأة في بيتها: مخيّرة بين أن ترفع صوتها بقدر ما تسمع نفسها أو تخفضه، والأفضل أن تسمع نفسها ومن حولها دون إفراط.
سادسًا: روح صلاة التراويح (ليس مجرد حركات)
صلاة التراويح ليست سباقًا في عدد الركعات، بل مدرسة لتهذيب القلب في شهر رمضان.
- حاول أن:
- تتدبر الآيات ولو آيات قليلة.
- تطيل السجود وتكثر من الدعاء، خاصة في الوتر.
* تستشعر أنك تقف بين يدي الله وحده، وأن هذه الليالي معدودة سرعان ما تنقضي.
التراويح فرصة سنوية يعيد المسلم فيها ترتيب قلبه وحياته مع القرآن، لا تُفرّط فيها ولو بركعتين ثابتتين كل ليلة.
سابعًا: أسئلة شائعة سريعة
- هل يجب أن أصلي كل ليلة عددًا ثابتًا؟
لا يجب، لكن الأفضل أن تجعل لك وردًا ثابتًا بقدر ما تستطيع حتى تحافظ على الاستمرار.
- ماذا لو تعبت؟
يمكنك أن تقلل عدد الركعات، أو تجلس في بعض الصلاة إن عجزت عن الوقوف، والله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.
- ماذا لو فاتتني التراويح في المسجد؟
تصليها في البيت منفردًا أو مع أهلك، ولا حرج أن تصليها متفرقة ما دام الوقت باقٍ قبل الفجر.
TL;DR – ملخص سريع:
- تصلى التراويح ركعتين ركعتين بعد العشاء إلى الفجر، مع التسليم بعد كل ركعتين.
- العدد مفتوح: 8، 20، أو ما تيسّر، ثم الشفع والوتر في الختام.
- تجوز في المسجد والبيت، وللرجال والنساء، مع إمكان القراءة من المصحف أو الهاتف، والأهم الخشوع وحضور القلب.
Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.