لماذا سميت ليلة الرغائب بهذا الاسم

ليلة الرغائب سُمّيت بهذا الاسم لأن كلمة «الرَّغائِب» جمع «رَغيبَة»، وهي تعني الأمر المرغوب فيه أو العطاء الكثير، فكأن معناها «ليلة العطاء الإلهي الوفير والثواب العظيم الذي يرغب فيه العباد».
معنى الاسم لغويًّا
- «الرغائب» جمع «رغيبة»، وتُستعمل في اللغة لما يُرغَب فيه كثيرًا من خير أو ثواب أو عطية.
- لذلك يُفهم من الاسم أنها ليلة يمتاز فيها الفضل والثواب، فيُقبل الناس فيها على العبادة طلبًا لما فيها من «رغائب» الأجر والرحمة.
سبب التسمية دينيًّا
- في بعض الروايات يُذكر أنّ الملائكة تُسمّي أوّل ليلة جمعة من رجب «ليلة الرغائب»؛ لأنها ليلة تتنزّل فيها الرحمة، ويُستجاب فيها للداعين والصائمين وتُقضى فيها الحاجات، فكأنها ليلة تحقيق الرغبات.
- كما ارتبط الاسم عند كثير من الناس بالصلاة الخاصة المشهورة باسم «صلاة الرغائب» في تلك الليلة، فاشتهرت الليلة بهذا الاسم لاشتهار هذه العبادة فيها.
هل التسمية قديمة أم طارئة؟
- المصادر التاريخية تذكر أن «ليلة الرغائب» بهذا الاسم وبهذا العمل الخاص لم تكن معروفة في القرون الأولى، وأن ظهور صلاة الرغائب وانتشار اسم الليلة كان في القرن الخامس الهجري تقريبًا، ثم شاعت بين الناس.
- لذلك فالتسمية مرتبطة من جهة بمعناها اللغوي (ليلة العطاء الكثير)، ومن جهة أخرى بتاريخ انتشار هذه الصلاة والحديث الذي رُوي في فضل هذه الليلة.
خلاصة سريعة:
سُمّيت ليلة الرغائب بهذا الاسم لأن «الرغائب» تعني العطايا العظيمة والأمور
المرغوب فيها، فاعتُبرت ليلة يكثر فيها الفضل والثواب وقضاء الحاجات، وانترسخ
الاسم مع شيوع الأعمال والصلوات المنسوبة إلى أول ليلة جمعة من شهر رجب.
Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.