يُستحبّ في السعي بين الصفا والمروة الإكثار من الذكر والدعاء وقراءة القرآن، ولا يجب ذكرٌ معيّن مخصوص بكل شوط، بل يدعو المسلم بما أحبّ من خيري الدنيا والآخرة.

ما يقال عند ابتداء السعي

  • إذا دنا الساعي من الصفا يبدأ بما جاء في الحديث:
    «أبدأ بما بدأ الله به» ثم يقرأ قوله تعالى:
    ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ﴾.
  • ثم يصعد على الصفا قليلًا، فيستقبل القبلة ويرفع يديه، فيحمد الله ويكبّره ويدعو بما شاء.

صيغة ذكر مأثورة على الصفا والمروة

من الأذكار المشهورة أن يقول الساعي وهو على الصفا أو المروة بعد التكبير والحمد:

«لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ.» ويكرّر الذكر ويدعو بين ذلك ثلاث مرّات.

الأذكار أثناء المشي بين الصفا والمروة

  • يسنّ أن يشتغل الساعي بـ التسبيح ، والتحميد، والتهليل، والتكبير، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وقراءة ما تيسّر من القرآن.
  • من الصيغ المنتشرة:
    • «سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ».
* الدعاء المشهور: «رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَتَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الأَكْرَمُ، اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ».

هل هناك دعاء ثابت لكل شوط؟

  • لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم دعاءٌ خاصٌّ بكل شوط من أشواط السعي، بل الأمر فيه سَعَة، فيختار المسلم من الأدعية ما يحضر قلبه.
  • الأفضل أن يجمع الساعي بين الأذكار المأثورة والدعاء لنفسه ووالديه وأهله والمسلمين بما أحبّ من الخير، مع حضور القلب والخشوع.

تنبيه مهم : الأذكار الواردة ليست واجبة لصحة السعي، وإنما هي سنن ومستحبات، والأصل أن يكون القلب معلّقًا بالله، مستحضرًا قصة هاجر ويقينها وتوكلها، ليخرج الساعي بيقين أعظم وتوكّل أعمق على ربّه سبحانه.

وصف قصير (Meta Description):
تعرف في هذا الدليل المختصر على ماذا يقال عند السعي بين الصفا والمروة، مع أبرز الأذكار المأثورة والدعاء المشروع، وحكم التزام دعاء معيّن في كل شوط، بروحانيات تناسب حجاج هذا العصر.

معلومات هذا الجواب مبنية على مصادر شرعية موثوقة متاحة على الشبكة، وليست بديلاً عن سؤال أهل العلم مباشرة عند الحاجة.