تحصل حماس على سلاحها من مزيج من الدعم الخارجي، والتهريب، والتصنيع المحلي داخل غزة، إضافة إلى إعادة تدوير ذخائر غير منفجرة وأسلحة تم الاستيلاء عليها في المواجهات مع الجيش الإسرائيلي. هذه المنظومة تطورت عبر سنوات الحصار، فانتقلت الحركة من الاعتماد الأكبر على التهريب إلى بناء “صناعة عسكرية” محلية متنامية داخل القطاع.

أولاً: الدعم الخارجي (خاصة إيران)

تشير تحليلات استخباراتية وتقارير بحثية إلى أن إيران تعد من أبرز الداعمين عسكرياً لحماس، عبر تمويل وتسليح وتدريب كوادرها على تطوير وإنتاج السلاح محلياً.

هذا الدعم لا يقتصر على إرسال أسلحة جاهزة، بل يشمل أيضاً نقل خبرات هندسية وصاروخية، أحياناً عبر وسطاء كحزب الله، لتقليل الاعتماد على خطوط التهريب المكشوفة.

أشكال هذا الدعم

  • تهريب صواريخ أو مكوناتها (قطع منفصلة) ليتم تجميعها داخل غزة.
  • تدريب مهندسين وفنيين من حماس على تصميم وتحسين الصواريخ والعبوات والمتفجرات.
  • تمويل شراء أسلحة من أسواق السلاح غير النظامية في المنطقة ثم تهريبها إلى سيناء ومن هناك باتجاه غزة.

ثانياً: التهريب عبر الأنفاق والبحر

قبل تشديد الحصار وإغلاق معظم الأنفاق بين غزة وسيناء، كان التهريب البري عبر الأنفاق أحد أهم طرق تسليح حماس. ومع تطور المراقبة وإغلاق الكثير من هذه الأنفاق، برزت طرق بحرية أكثر سرية.

مسارات التهريب الأبرز

  • أنفاق بين غزة وشمال سيناء كانت تُستخدم لتهريب:
    • أسلحة خفيفة ومتوسطة (بنادق كلاشنيكوف، رشاشات، قذائف RPG).
* أجزاء صواريخ ومواد أولية لصناعتها، بدلاً من صواريخ كاملة يصعب تمريرها.
  • طرق بحرية:
    • شحنات يتم إسقاطها في البحر على مسافات بعيدة عن الساحل، ثم تُسحب بقوارب صغيرة إلى غزة.
* هذه الطرق توصف بأنها أكثر خطورة، لكنها تقلل من فرص اكتشافها مقارنة بتهريب شحنات كبيرة عبر المعابر.

ثالثاً: التصنيع المحلي داخل غزة

مع تضييق الخناق على التهريب، أصبحت “الصناعة العسكرية المحلية” مصدر السلاح الأهم لحماس، حسب تقارير صحفية واستخباراتية غربية وإسرائيلية.

في ورش تحت الأرض وأخرى مموهة بين الأبنية أو في الأنفاق، تنتج الحركة صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، وقذائف هاون، وعبوات ناسفة، وأحياناً أسلحة فردية بدائية.

كيف يتم التصنيع محلياً؟

  • استخدام الأنابيب المعدنية ومواد البناء التي تُستخرج من أنقاض المباني المدمرة لصناعة هياكل الصواريخ والقذائف.
  • استخراج المتفجرات من الذخائر غير المنفجرة التي خلّفتها جولات القصف السابقة، وإعادة توظيفها في عبوات أو رؤوس حربية لصواريخ جديدة.
  • تطوير ورش صغيرة موزعة، بحيث يصعب تدمير القدرة التصنيعية بضربة واحدة.

رابعاً: إعادة تدوير الذخائر وأسلحة “من إسرائيل نفسها”

تقارير صحفية بارزة أشارت إلى أن جزءاً من ترسانة حماس يأتي اليوم من ذخائر إسرائيلية غير منفجرة ومن أسلحة تم الاستيلاء عليها خلال هجمات على مواقع وقواعد عسكرية.

هذا التطور دفع محللين إسرائيليين وغربيين للقول إن جزءاً من السلاح الذي يُستخدم ضد إسرائيل هو في الأصل من مخلفات الجيش الإسرائيلي نفسه.

أمثلة على هذا المسار

  • تفكيك قنابل وصواريخ وقذائف إسرائيلية لم تنفجر، واستخدام المتفجرات في:
    • عبوات ناسفة مزروعة على الطرق.
    • رؤوس حربية لصواريخ مضادة للدروع أو صواريخ بدائية بعيدة المدى نسبياً.
  • الاستيلاء على:
    • بنادق وذخائر من جنود أو قواعد تعرضت لهجمات.
    • معدات اتصالات وعتاد عسكري يُعاد توظيفه لخدمة المنظومة العسكرية لحماس.

خامساً: أنواع الأسلحة ومصادرها في لمحة

[1][5][9] [5][1][9] [1][5][7][9] [5][7][9][1] [7][9][1][3] [7][3][10] [3][10] [10][3] [3][10] [10][3]
نوع السلاح المصدر الرئيسي آلية الوصول أو التصنيع
أسلحة خفيفة (كلاشنيكوف، مسدسات) تهريب من دول مختلفة عبر سيناء أو البحر، وأسواق سلاح غير نظامية.شراء وتهريب عبر الأنفاق سابقاً، أو عبر البحر حالياً، مع قدر محدود من التصنيع أو التجميع المحلي.
قذائف RPG وصواريخ مضادة للدروع إيران ودول أخرى، إضافة إلى تصنيع محلي متطور نسبياً.تهريب أجزاء وتجميعها في غزة، أو إنتاج نسخ محلية مستوحاة من نماذج إيرانية وروسية وغيرها.
صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى محلياً داخل غزة مع دعم تقني ومالي من إيران.تصنيع الهياكل من أنابيب ومواد بناء، ورؤوس متفجرة من ذخائر معاد تدويرها أو مواد مهربة.
عبوات ناسفة وألغام تصنيع محلي اعتماداً على متفجرات من ذخائر غير منفجرة.تفكيك قنابل وقذائف لم تنفجر واستخدام محتواها في عبوات مموهة أو أفخاخ.
أسلحة وذخائر إسرائيلية استيلاء خلال هجمات على مواقع وقوافل إسرائيلية.جمع بنادق وذخائر وعتاد اتصالات، وقد تُعدل أو تُستخدم كما هي.

مهم : كل ما سبق يصف قنوات التسلح من زاوية تحليلية/إخبارية، ولا يمثل بأي شكل تشجيعاً أو تبريراً للعنف أو لاستخدام السلاح، بل محاولة لفهم الواقع الذي تتناوله الأخبار والتقارير.

TL;DR : حماس صارت تعتمد اليوم بدرجة كبيرة على تصنيع السلاح داخل غزة، مع استمرار تهريب مكونات ومواد من الخارج (خصوصاً عبر دعم إيراني)، وإعادة تدوير ذخائر غير منفجرة وأسلحة تم الاستيلاء عليها خلال المواجهات، بعدما تقلّصت قدرات التهريب التقليدي عبر الأنفاق بفعل الحصار والإجراءات الأمنية المصرية والإسرائيلية.

Meta description (SEO) :
من أين تحصل حماس على السلاح؟ تحليل لأهم مصادر تسليح حماس بين الدعم الإيراني، التهريب عبر الأنفاق والبحر، التصنيع المحلي داخل غزة، وإعادة تدوير ذخائر وأسلحة من المعارك.

Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.