الركن اليماني مكشوف لأن الكساء (ستار الكعبة) لا يُسدل عليه، بل يُرفع عنه، بخلاف باقي جوانب الكعبة التي تغطيها الكسوة بالكامل غالبًا.

ما المقصود بأن الركن اليماني "مكشوف"؟

  • المقصود أن جزء الركن نفسه ظاهر للحجاج، بحيث يلامسون حجارة الكعبة مباشرة عند استلامه، لا عبر القماش.
  • أما سائر جدران الكعبة فيغطيها ثوب الكسوة الأسود، فيشعر الطائف غالبًا بملمس القماش لا الحجر مباشرة، إلا عند مواضع مخصوصة.

لماذا يُترك مكشوفًا؟

  • يُذكر في الشروح المعاصرة أن من حِكَم تركه مكشوفًا تمكين الطائف من استلامه (لمسه باليد) مباشرة؛ لأنه من المواضع الخاصة التي شُرِع استلامها في الطواف مع الحجر الأسود، بخلاف بقية الأركان.
  • من جهة المعنى، يُعد الركن اليماني أحد الركنين المبنيين على قواعد إبراهيم عليه السلام (هو والحجر الأسود)، ولذلك ارتبط عند كثير من أهل العلم بخصوصية في الاستلام، فجُعل موضع تماس مباشر بالحجر.

لمحة روحية عن الركن اليماني

  • ثبت في الأحاديث أن استلام الركن اليماني سبب لمغفرة الخطايا أو تساقطها، فيستشعر المسلم عند لمسه هذا الركن معنى التجديد والتوبة أثناء الطواف.
  • السنة أن يُستلم الركن اليماني باليد من غير تقبيل ولا إشارة من بعيد، بخلاف الحجر الأسود الذي يُستلم أو يُشار إليه مع التكبير، مما يوضّح خصوصية هذا الموضع في شعائر الطواف.

ملاحظة: التفصيلات الدقيقة حول طريقة تثبيت الكسوة وسبب ترك جزء الركن ظاهراً ترجع إلى ترتيبات فنية وإدارية قد تختلف عبر السنوات، لكن يبقى المعنى الأشهر عند الناس أنه مكشوف ليُستلم مباشرة ضمن شعيرة الطواف.

ملحوظة ختامية:
هذا الشرح مبني على ما نُشر في المقالات والشروح المعاصرة حول فضائل الركن اليماني وحِكم استلامه وكونه من المواضع المكشوفة من الكعبة.

Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.