تستخدم المكتبات ومراكز المعلومات التقنيات في أعمالها لأنها أصبحت الوسيلة الأهم today لتنظيم الكمّ الهائل من المعلومات وتقديم خدمات سريعة وفعّالة ومتنوعة للمستفيدين في البيئة الرقمية المعاصرة.

أهداف استخدام التقنيات

  • تسريع الوصول للمعلومات: أنظمة البحث الآلي، الفهارس الإلكترونية، وقواعد البيانات تمكّن المستخدم من العثور على الكتاب أو المقال أو الملف الرقمي في ثوانٍ بدل البحث اليدوي الطويل.
  • رفع كفاءة العمل الداخلي: أتمتة الإعارة، الجرد، الفهرسة، والتصنيف تقلّل الجهد والوقت وتخفّض الأخطاء البشرية في المعاملات اليومية.
  • تحسين جودة الخدمة: التقنيات تسمح بتقديم خدمات مرجعية أكثر دقة، مثل البحث المتقدم، الإحالة لقواعد بيانات متخصصة، وإرسال النتائج للمستخدم رقمياً.

مواكبة الانفجار المعرفي والرقمنة

  • تضخم حجم المجموعات: تضخّم مصادر المعلومات المطبوعة والرقمية جعل الاعتماد على الوسائل التقليدية غير كافٍ؛ لذا تُستخدم النظم الآلية لإدارة هذا الحجم الكبير بكفاءة.
  • التحول إلى الموارد الإلكترونية: المكتبات لم تعد فقط للكتب الورقية؛ بل توفر كتباً إلكترونية، دوريات رقمية، قواعد بيانات، ومواد وسائط متعددة متاحة عن بعد عبر الإنترنت.
  • الحفظ والرقمنة: تقنيات الرقمنة والحفظ الرقمي تُستخدم لصيانة التراث الوثائقي وحمايته من التلف مع إتاحته في صورة ملفات رقمية يمكن البحث فيها واسترجاعها بسهولة.

توسيع نطاق الخدمات والوصول

  • إتاحة عن بُعد: مواقع المكتبات، الكتالوجات على الويب، وقواعد البيانات المشتَرَكة تسمح للمستفيد بالوصول للمعلومات من المنزل أو العمل دون الحضور الفعلي.
  • المشاركة والتشبيك: تقنيات الشبكات تتيح للمكتبات إنشاء شبكات وتكتلات لتبادل الموارد (إعارة متبادلة، قواعد بيانات مشتركة)، مما يوسّع حجم ما هو متاح للمستفيدين.
  • خدمات مرجعية رقمية: استخدام النماذج الإلكترونية، البريد، والدردشة لتلقي أسئلة المستفيدين والإجابة عنها مباشرة عبر الإنترنت دون الحاجة للحضور إلى المبنى.

دعم محو الأمية المعلوماتية والرقمية

  • تعليم استخدام التكنولوجيا: أمناء المكتبات أصبحوا يقدّمون دورات وإرشاداً لمساعدة المستفيدين على استخدام الحواسيب، الإنترنت، وقواعد البيانات وتقييم مصادر المعلومات.
  • ردم الفجوة الرقمية: كثير من المكتبات توفر حواسيب متصلة بالإنترنت وخدمات واي فاي للفئات التي لا تمتلك هذه الإمكانات في منازلها، مما يعزز العدالة في الوصول للمعلومات.
  • تطوير مهارات البحث: من خلال الواجهات التفاعلية وأدوات البحث المتقدّم، يتعلم المستخدم كيف يحدد الكلمات المفتاحية وينقّح نتائج بحثه ويقيّمها نقدياً.

متطلبات الإدارة والقرار

  • دعم اتخاذ القرار: النظم الآلية تولّد تقارير إحصائية عن الإعارة، استخدام المصادر، أكثر المواد طلباً، مما يساعد إدارة المكتبة في التخطيط وتوجيه الميزانية.
  • استحداث خدمات جديدة: استخدام التقنية يفتح الباب لخدمات لم تكن ممكنة سابقاً، مثل التنبيهات بالرسائل النصية أو البريد الإلكتروني، الإعارة الذاتية، وبوابات المستخدم الشخصية.
  • تحسين صورة المكتبة: تبنّي التقنيات الحديثة يجعل المكتبة تبدو أكثر حداثة وجاذبية، ويشجّع فئات الشباب والباحثين على التعامل معها كمركز معرفة رقمي متكامل.

TL;DR : تستخدم المكتبات ومراكز المعلومات التقنيات في أعمالها لتسريع وتنظيم وإتاحة المعلومات بكفاءة، ولمواكبة التحول الرقمي، وتوسيع الخدمات، وتعليم المهارات المعلوماتية، ودعم الإدارة واتخاذ القرار.

Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.