لماذا سميت تهامة بهذا الاسم
سُمّيت تهامة بهذا الاسم – في أشهر ما ذكره أهل اللغة – لِشدّة حرِّها وركودِ الرياح فيها، ولِتغيّر هوائها عمّا حولها.
المعنى اللغوي لتهامة
- يذكر اللغويون أن أصل الكلمة من الفعل «تَهِمَ» أو «تَهَمَ» بمعنى اشتدَّ الحر وسكنت الريح؛ فيُقال: «تَهِمَ الحرُّ» إذا اشتدّ، و«تَهِمَ الدُّهن» إذا تغيّر ريحه.
- بناءً على ذلك قيل إن تهامة سُمّيت بهذا الاسم؛ لأن جوّها شديد الحرارة راكد الرياح، وهو وصفٌ دقيق لطبيعة هذا الإقليم الساحلي المنخفض.
روايات أخرى في سبب التسمية
- بعض الباحثين المعاصرين يرجّح صلة الاسم بكلمة أكّدية/بابلية «تيامتو» بمعنى البحر، وبالكلمة العبرية «تهوم» التي تدل على الأعماق أو البلاد المشرفة على البحر، باعتبار أن تهامة إقليم ساحلي على البحر الأحمر.
- وفق هذا الرأي يكون معنى تهامة قريبًا من «البلاد المشرفة على البحر» مع بقاء التناسب بين فكرة الحر وتغيّر الهواء في اللغات السامية القديمة.
تهامة في المعاجم والكتب القديمة
- في «لسان العرب» ذُكر أن تهامة اسم لمكة، وأن «أرض تهامة» هي ما بين ذات عِرق إلى ما وراء مكة من جهة الغرب، وما وراء ذلك من المغرب فهو الغور، مما يربط الاسم بالإقليم الساحلي الحار المنخفض.
- كما نُقل عن عدد من الجغرافيين القدامى أن تهامة قطعة من اليمن تمتد على ساحل البحر، ويتصف جوّها بالحرارة الشديدة، وهو ما ينسجم مع التفسير اللغوي لاسم تهامة.
خلاصة سريعة
- السبب الأشهر: من «تَهِمَ الحرُّ» أي اشتدَّ وركدت الريح، فسميت تهامة لشدّة حرّها وركود هوائها وتغيّر ريحها.
- رأي آخر: ارتباط باللفظ البابلي «تيامتو» والعبري «تهوم» بمعنى البحر أو الأعماق، أي «البلاد المشرفة على البحر».
المعلومة مستندة إلى كتب اللغة والجغرافيا القديمة، مع دراسات حديثة في أصل الكلمة والسياق التاريخي لإقليم تهامة.
Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.