متى حدث صلح الحديبية

وقع صلح الحديبية في ذي القعدة من السنة السادسة للهجرة، أي في مارس 628م تقريبًا.
متى حدث بالضبط؟
- وقع الصلح في شهر ذي القعدة من السنة السادسة للهجرة.
- هذا يوافق تقريبًا شهر مارس من العام 628م في التقويم الميلادي.
- كان ذلك بعد أن خرج النبي محمد ﷺ في رحلة عمرة (عمرة الحديبية) ووصل إلى الحديبية، وهي بئر على بعد نحو 9 أميال من مكة، فلم يُسمح له وللمسلمين بالدخول إلى مكة، فتم التفاوض مع قريش هناك.
كيف وصل المسلمون إلى الحديبية؟
- في السنة 6 هـ، رأى النبي ﷺ في المنام أنه يدخل مكة ويطوف بالكعبة، فقرر الخروج في عمرة مع نحو 1400 من الصحابة.
- خرجوا من المدينة محرمين (في حالة إحرام العمرة)، واتجهوا إلى مكة، لكن قريش منعتهم من الدخول ووضعت جيشًا في طريقهم.
- توقف المسلمون عند بئر الحديبية، وبدأت المفاوضات بين النبي ﷺ وقريش، ممثلة في سهيل بن عمرو.
ما الذي تم الاتفاق عليه؟
- تم الاتفاق على أن يرجع المسلمون هذا العام دون أن يطوفوا بالكعبة، ويؤدون العمرة في العام التالي (السنة 7 هـ).
- عقدت هدنة بين المسلمين وقريش لمدة عشر سنوات ، يُمنع فيها القتال بين الطرفين.
- من بنود الصلح أيضًا: من أراد أن ينضم إلى النبي ﷺ فله ذلك، ومن أراد أن ينضم إلى قريش فله ذلك، ويجوز للناس أن يتنقلوا بين مكة والمدينة بأمان.
لماذا يُعد هذا الصلح فتحًا مبينًا؟
- رغم أن بعض الصحابة استشعروا الأمر كتنازل، إلا أن الله أنزل سورة الفتح التي وصفت صلح الحديبية بـ”فتحًا مبينًا“.
- أثبتت الأحداث لاحقًا أن هذا الصلح كان نصرًا كبيرًا: توقف القتال مع قريش، انتشر الإسلام بسرعة، وتم فتح مكة بعد ثلاث سنوات تقريبًا.