سُمِّي «أبو جهل» بهذا اللقب لأنّه كان شديد العناد للحق، مع أنّه كان معروفًا قبل الإسلام بالحكمة ولقّب حينها بـ«أبي الحكم»، فلما ظهر الإسلام جهل الحق واشتدَّ أذىُه للنبي ﷺ والمسلمين فسمّاه المسلمون «أبا جهل» أي كثير الجهل بالحق رغم وضوحه.

من هو أبو جهل؟

  • اسمه عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي، من سادات قريش وأشراف بني مخزوم في مكة.
  • كان له نفوذ قوي في دار الندوة، ويُستشار في الأمور الكبرى لقريش قبل البعثة النبوية.

كنيته قبل الإسلام

  • كانت كنيته الأصلية أبو الحكم ؛ لِما عُرف عنه من حِلْمٍ ورأيٍ يُرجَع إليه في قريش.
  • هذه المكانة جعلته يُعدّ من قادة الرأي والسياسة في مكة الجاهلية، قبل أن تنقلب صورته بعد البعثة.

لماذا سُمِّي «أبو جهل»؟

  • بعد بعثة النبي ﷺ عاند دعوة التوحيد، ورفض الإيمان عن كِبرٍ وحسدٍ وبغي، رغم معرفته بصدق الرسول ﷺ، فوصِف بالجهل عن الحق.
  • روي أن النبي ﷺ والمسلمين كنّوه «أبا جهل»؛ لأن الجهل في لغة العرب ضدّ الحِلم، ولأنه فقد الحِكمة التي كان يُعرف بها وصار رمزًا للعناد والصدّ عن سبيل الله.

مواقفه مع الإسلام

  • كان من أشدّ الناس أذى للنبي ﷺ، فحرّض على تعذيبه وأصحابه، وآذى المستضعفين الذين أسلموا مثل سميّة بنت خياط وزوجها ياسر وابنهما عمار.
  • قُتل في معركة بدر مقاتلًا للمسلمين، فصار مثالًا يُضرب لمن يجمع بين الكِبر عن الحق والإصرار على الباطل حتى النهاية.

خلاصة (TL;DR):
سُمِّي «أبو جهل» لأنه كان يُسمّى «أبو الحكم» لِحكمته قبل الإسلام، ثم لما جحد الحق، واشتدّ عناده وأذاه للنبي ﷺ، صار هذا اللقب سخريةً من حاله: من رجل حليم إلى رمز للجهل بالحق.

Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.