يُستحب عند دخول شهر رجب أن يكثر المسلم من الدعاء والذكر عمومًا، وليس هناك دعاءٌ ثابتٌ مخصوصٌ عن النبي ﷺ لدخول رجب، إلا ما ورد من الدعاء المشهور: «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان».

الدعاء الوارد عند دخول رجب

أشهر ما يقوله الناس عند دخول شهر رجب:

  • «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلّغنا رمضان». وهذا الدعاء نُقل عن عدد من أهل العلم واستأنست به دور الإفتاء والهيئات الدينية المعاصرة في تنبيه الناس على استقبال شهر رجب وشعبان استعدادًا لرمضان.
  • الدعاء العام عند رؤية الهلال: «هلال خير ورشد، هلال خير ورشد، هلال خير ورشد، آمنت بالله الذي خلقك، الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا وجاء بشهر كذا»، وقد نُقل في كتب السنن، وتذكره اليوم المواقع والفتاوى المعاصرة ضمن الأدعية المشروعة عند رؤية هلال أي شهر هجري.

هل هناك دعاء خاص ثابت في السنة؟

  • لا يوجد في السنة النبوية دعاءٌ مخصوصٌ ثابت الإسناد يُقال فقط عند دخول شهر رجب بعنوان “دعاء أول رجب”، وما ينتشر من صيغ مطولة تُنسب للنبي ﷺ غالبها لا يصح من جهة الإسناد كما يقرره أهل الحديث.
  • مع ذلك، قررت جهات إفتاء معاصرة أنّ الدعاء عند دخول الشهر من جملة الذكر العام، وأن من دعا بأدعية مباحة لا حرج عليه ما دام لا يعتقد أنها سنةٌ خاصة ثابتة عن النبي ﷺ.

نماذج أدعية مباحة عند دخول رجب

يمكن للمسلم أن يجمع بين الدعاء المأثور والمعنى الصحيح، مثل:

  • «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ونحن في عافية وطاعة.»
  • «اللهم اجعل هذا الشهر شهر توبةٍ ومغفرة، وأعنّا فيه على الطاعات، واصرف عنا فيه السوء والفواحش ما ظهر منها وما بطن.»
  • «يا رب رجب وشعبان ورمضان، اغفر لنا وارحمنا وتب علينا، واجعل هذه الأشهر سببًا لقربنا منك وثباتنا على طاعتك.»

تنبيهات مهمة حول شهر رجب

  • رجب من الأشهر الحرم التي عظّمها الله، فيستحب للمسلم الإكثار من العمل الصالح فيه كالصلاة والذكر والصدقة وترك المعاصي، لأن العمل الصالح والذنب فيه أعظم أجرًا ووزرًا.
  • حذّر عدد من العلماء المعاصرين من تخصيص عبادات أو صيغ معينة في رجب (كصلاة أو صيام أو أدعية معينة) على أنها سنن ثابتة بدون دليل صحيح؛ فالأصل الالتزام بالمشروع الثابت والبعد عن البدع.

خلاصة عملية لما يقال عند دخول شهر رجب

عند دخول شهر رجب يمكنك أن تقول مثلًا:

«اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان، اللهم اجعله شهر طاعةٍ وقربٍ منك، واغفر لنا فيه ما مضى، وأصلح لنا ما بقي.»

ولك أن تزيد من الدعاء لنفسك وأهلك بما شئت من خيري الدنيا والآخرة، دون تقييد بصيغة مخصوصة تُنسب للسنة بلا دليل.

Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.