لحماية الهواء من التلوث نحتاج إلى تقليل انبعاث الغازات والجسيمات من السيارات والمصانع والمنازل، وزيادة المساحات الخضراء التي تنقّي الهواء طبيعيًا. التركيز يكون على تغيير سلوكنا في النقل والطاقة والحرق داخل وخارج المنزل.

ما هو تلوث الهواء؟

  • هو وجود مواد ضارة في الهواء مثل الغازات السامة والجسيمات الدقيقة والدخان والروائح الكيميائية بنسب أعلى من الحد الآمن لصحة الإنسان والبيئة.
  • يؤدي إلى أمراض تنفسية، حساسية، مشاكل في القلب والدماغ، ويؤثر أيضًا في الغطاء النباتي والمياه والمناخ.

دور الفرد في حمايته

  • التقليل من استخدام السيارة عبر المشي وركوب الدراجة واستعمال النقل العام قدر الإمكان؛ فهذا يقلل بشكل مباشر من عوادم المركبات الملوِّثة للهواء.
  • اختيار سيارات قليلة الانبعاث أو كهربائية والحرص على صيانتها بانتظام، لأن الصيانة الجيدة تقلل استهلاك الوقود وكميات الدخان الخارج من العادم.
  • تجنب حرق النفايات أو الأخشاب أو الأوراق في الأحياء السكنية لأن الحرق من أهم مصادر الجسيمات الدقيقة الخطرة على الجهاز التنفسي.
  • الامتناع عن التدخين، وبخاصة في الأماكن المغلقة، لأن دخان السجائر أحد أكبر مصادر تلوث الهواء داخل المنازل.

في المنزل والأماكن المغلقة

  • تهوية المنزل بفتح النوافذ في الأوقات المناسبة لتحريك الهواء وتقليل تراكم الروائح والمواد الكيميائية، مع تجنب فتحها في فترات ارتفاع التلوث الخارجي.
  • استخدام أجهزة تنقية الهواء المرشِّحة للغبار وحبوب اللقاح والروائح إذا كانت جودة الهواء في المنطقة سيئة أو هناك مرضى حساسية في المنزل.
  • تقليل استخدام المنظفات والدهانات والملمعات ذات الروائح القوية، والبحث عن منتجات صديقة للبيئة قليلة المواد الطيّارة.
  • الحفاظ على نظافة المنزل من الغبار باستخدام طرق لا تثيره كثيرًا، مثل المسح بالماء والمكنسة الكهربائية المزودة بفلتر جيد.

في الحي والمدينة

  • زراعة الأشجار والنباتات في الحدائق والشرفات والأسطح، فهي تمتص بعض الملوثات وتحسن جودة الهواء وتخفف حرارة المدن.
  • دعم أو اقتراح مسارات للدراجات وأرصفة مشاة أفضل في الحي لتشجيع الناس على ترك السيارة في الرحلات القصيرة.
  • المشاركة في حملات التوعية أو مبادرات “يوم بلا سيارة” أو “أسبوع الهواء النظيف” التي تدفع المجتمع لتغيير عاداته في النقل والطاقة.

سياسات وحلول أوسع

  • تشجيع استخدام الطاقة المتجددة مثل الألواح الشمسية بدلاً من الاعتماد الكامل على محطات كهرباء تعمل بالوقود الأحفوري الذي يطلق كميات كبيرة من الغازات الملوِّثة.
  • المطالبة بتشديد القوانين التي تحد من انبعاثات المصانع ومحطات الطاقة وإجبارها على تركيب فلاتر ومعالجات للدخان قبل خروجه للجو.
  • تطوير خطط طوارئ في المدن لأيام “الهواء غير الصحي” تشمل تقليل حركة الشاحنات، وتنبيه الناس لتجنب النشاط البدني في الهواء الطلق وارتداء الكمامات المناسبة.

خلاصة سريعة:
كل خطوة صغيرة مثل ترك السيارة ليوم واحد، أو إطفاء حريق صغير في الحديقة، أو زراعة شجرة أمام البيت، تُعد مساهمة حقيقية في حماية الهواء من التلوث إذا تكررت على مستوى مجتمع كامل.

Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.