كيف يتكون الثلج
يتكوّن الثلج عندما يبرد الهواء في طبقات الجو العليا إلى درجات حرارة أقل من صفر مئوي، فيتحول بخار الماء مباشرة من الحالة الغازية إلى الحالة الصلبة مكوّنًا بلورات ثلجية دقيقة حول ذرات غبار عالقة في الهواء. ومع نمو هذه البلورات والتحامها معًا تصبح أثقل من أن تبقى معلَّقة في السحب، فتهبط نحو الأرض على شكل رقاقات ثلج.
ما هو الثلج؟
- الثلج هو ماء متجمّد يأخذ شكل بلورات سداسية دقيقة تتجمع في رقاقات خفيفة بيضاء تغطي الأرض في الأجواء الباردة جدًا.
- يظهر الثلج غالبًا في العروض العليا والمرتفعات الجبلية، لكنه قد يتساقط أحيانًا في مناطق أقل ارتفاعًا عند توفر الظروف المناسبة من برودة ورطوبة.
شروط تكوّن الثلج في السماء
- درجة الحرارة المنخفضة: يجب أن تنخفض حرارة الهواء داخل السحابة وما حولها إلى أقل من 0 درجة مئوية حتى يتجمّد بخار الماء ويتحول إلى بلورات جليد.
- الرطوبة وبخار الماء: تحتاج السحب إلى كمية كافية من بخار الماء حتى يتكاثف على هيئة بلورات جليدية بدل قطرات مطر عادية.
- نوى تكاثف (ذرات غبار): يتجمع بخار الماء حول جسيمات صغيرة جدًا كالغبار أو الرماد، فتعمل كنواة تبنى حولها بلورة الثلج.
خطوات تكوّن رقاقات الثلج
- يرتفع الهواء الرطب إلى أعلى ويبرد، فيتكاثف بخار الماء حول ذرات الغبار في السحب الباردة جدًا.
- يتحول هذا التكاثف إلى بلورات جليد صغيرة سداسية الأضلاع بدل قطرات سائلة، بسبب برودة الجو الشديدة تحت الصفر.
- تستمر البلورات في التقاط المزيد من بخار الماء، فتكبر وتتفرع أذرعها وتظهر أشكال هندسية متنوعة لرقاقات الثلج.
- عندما يزداد وزن البلورات وتصبح أثقل من أن يحملها الهواء، تسقط نحو الأرض كرقاقات ثلج متساقطة.
لماذا تختلف أشكال رقاقات الثلج؟
- شكل البلورة يعتمد على درجة الحرارة ورطوبة الهواء داخل السحابة؛ فكل تغيير بسيط في الحرارة والرطوبة يعطي نمطًا مختلفًا للأذرع السداسية.
- لذلك لا تكاد توجد رقاقة ثلج تشبه الأخرى تمامًا؛ لأن كل واحدة مرت برحلة فريدة في الغيمة من حيث البرودة وحركة الهواء.
الفرق بين الثلج والجليد
- الثلج: يتكوّن في الهواء داخل السحب، ويسقط على شكل رقاقات بلورية خفيفة، وغالبًا يكون منفوشًا ومليئًا بالفراغات الهوائية.
- الجليد: يتكوّن عندما تتجمد طبقة من الماء السائل على سطح الأرض أو فوق الأسطح المختلفة عند انخفاض الحرارة تحت الصفر، فيشكل طبقة صلبة متماسكة.
خلاصة سريعة: الثلج هو نتاج رحلة طويلة لبخار الماء من التبخر من المسطحات المائية، ثم الصعود إلى السماء، ثم التجمّد حول ذرات الغبار في برد الشتاء، وأخيرًا العودة إلى الأرض على هيئة رقاقات بيضاء جميلة تكسو العالم بطبقة ناعمة من الجمال البارد.
Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.