الموقف الذي يُعدّ من الخطابة هو: الموقف الذي يقف فيه المتحدِّث أمام جماعة من الناس، فيُلقي عليهم كلامًا مُعدًّا أو شبه مُعدّ بهدف الإقناع أو التأثير أو التوجيه، كخطبة الجمعة أو الخطبة في حفلات التخرّج أو المحاضرات الجماهيرية.

ما المقصود بالخطابة؟

  • الخطابة في الاصطلاح: كلام شفهي يُوجَّه إلى جمهورٍ من الناس بقصد التأثير فيهم أو إقناعهم بفكرة أو دفعهم إلى عمل معين.
  • يشترط فيها: وجود جمهور، وإلقاء حيّ (مباشر)، وموضوع يحمل نصحًا أو إرشادًا أو تقرير موقف عام.

أمثلة لمواقف تُعد من الخطابة

  • خطبة الجمعة أو العيد في المسجد أمام المصلين.
  • كلمة مدير المدرسة في طابور الصباح أمام الطلاب.
  • كلمة في حفل رسمي (تخرّج، افتتاح، تكريم) تُلقى على الحضور من منصة.
  • كلمة توجيهية أو تحفيزية في مؤتمر أو ندوة أو ملتقى جماهيري.

مواقف لا تُعد من الخطابة

  • الحوار الثنائي بين شخصين (هذا نقاش أو محادثة، لا خطابة).
  • القراءة الفردية من كتاب بلا جمهور.
  • كتابة مقال في صحيفة أو منشور على الإنترنت (هذا يُعدّ كتابة لا خطابة، وإن كان موضوعه يشبه موضوع الخطب).

طريقة تمييز الموقف الخطابي في الاختبارات

عند رؤية خيارات من نوع:

  1. حديث صديقين يتشاوران في أمر.
  2. إلقاء كلمة في حفل التخرّج.
  3. كتابة مقال في جريدة.
  4. محادثة هاتفية بين شخصين.

فالاختيار الصحيح يكون: إلقاء كلمة في حفل التخرّج ؛ لأنه الوحيد الذي يحقّق عناصر الخطابة: متكلّم واحد، جمهور، إلقاء شفهي علني، هدفه التأثير أو الإقناع.

خلاصة سريعة: أي موقف فيه متحدث واحد أو أكثر يخاطب جمهورًا في مجلس عام بهدف التأثير أو الإقناع؛ فهذا من الخطابة، وما عدا ذلك غالبًا يدخل في المحادثة أو الكتابة لا في الخطابة.

Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.