فُرِضت الصلاة على المسلمين في ليلة الإسراء والمعراج، في مكة المكرمة، قبل هجرة النبي ﷺ إلى المدينة، مع اختلاف يسير بين العلماء هل كان ذلك قبل الهجرة بسنة ونصف أو بثلاث أو نحو ذلك، لكنهم متفقون على أنها فُرضت في تلك الليلة.

متى فُرضت الصلاة؟

  • اتفق جمهور العلماء على أن الصلوات الخمس فُرضت في ليلة الإسراء والمعراج حين عرج بالنبي ﷺ إلى السماء.
  • كان ذلك في أواخر العهد المكي، قبل الهجرة إلى المدينة، وقيل: قبلها بنحو سنة ونصف، وقيل ثلاث سنوات، مع بقاء الاتفاق على أنها قبل الهجرة.
  • تُذكر بعض الروايات أن ذلك كان ليلة 27 من رجب، وإن كان في التاريخ التفصيلي خلاف بين أهل العلم.

أين وكيف فُرضت الصلاة؟

  • مكان فرض الصلاة مميز عن سائر العبادات؛ فقد فُرضت على النبي ﷺ في السماء السابعة أثناء المعراج، بخلاف سائر الفرائض التي نزلت عن طريق الوحي في الأرض.
  • في البداية فُرضت الصلوات خمسين صلاة في اليوم والليلة، ثم خُفِّفت إلى خمس مع بقاء الأجر كأجر خمسين، كما في قصة مراجعة النبي ﷺ لربه بإشارة موسى عليه السلام.

كيف كان تشريع عدد الركعات؟

  • أول ما فُرضت الصلوات الخمس كانت ركعتين ركعتين ، ثم زِيدت في الحضر إلى العدد المعروف اليوم، وبقيت في السفر على الأصل ركعتين، إلا المغرب فظلت ثلاث ركعات لم تتغير.
  • ذهب بعض أهل العلم إلى أن الصلاة قبل فرض الخمس كانت ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي، ثم جاء تفصيل الصلوات الخمس في ليلة الإسراء والمعراج.

دلالات توقيت فرض الصلاة

  • كون الصلاة فُرضت في مرحلة شديدة من الدعوة المكية يعطي دلالة على أنها عمود هذا الدين، تُثبّت قلوب المؤمنين في أوقات الشدة والابتلاء.
  • رفع النبي ﷺ إلى السماء لفرض الصلاة يُظهر شرف هذه العبادة ومكانتها الخاصة، حتى صارت أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة من عمله.

TL;DR:
فُرضت الصلاة على المسلمين في مكة في ليلة الإسراء والمعراج، قبل الهجرة، حين عُرج بالنبي ﷺ إلى السماء السابعة، ففُرضت خمس صلوات في اليوم والليلة، بعد أن كانت أولًا خمسين ثم خُفِّفت، مع تدرج في عدد الركعات بين حال الحضر والسفر.

Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.