صلاة المغرب عددها ثلاث ركعات لأن الشرع ورد بها هكذا، فهي توقيفية لا تُعرف حقيقتها بالعقل، وإنما تُتلقّى بالاتباع لقوله صلى الله عليه وسلم: «صلوا كما رأيتموني أصلي».

الأصل الشرعي لثلاث ركعات

  • عدد ركعات الصلوات الخمس من الأمور التعبدية المحضة التي لا مجال للرأي فيها، فالمسلم يلتزم بعدد الركعات كما صلاها النبي صلى الله عليه وسلم من غير زيادة ولا نقصان.
  • نُقلت هيئة الصلاة وعدد ركعاتها نقلاً متواترًا عن النبي صلى الله عليه وسلم، فثبت أن المغرب ثلاث ركعات في الحضر والسفر على الدوام.

حديث عائشة عن تشريع الركعات

  • رُوي عن السيدة عائشة رضي الله عنها أن الصلاة فُرضت أولاً ركعتين ركعتين في الحضر والسفر، ثم زيد في صلاة الحضر ركعتان، وأُقرت صلاة السفر على ركعتين.
  • وبيّنت رضي الله عنها أن الفجر تُركت على ركعتين لطول القراءة فيها، وأن المغرب تُركت على ثلاث ركعات «لأنها وتر النهار»، فلم تُجعل أربعًا كباقي الصلوات الرباعية.

معنى كون المغرب “وتر النهار”

  • صلاة المغرب هي آخر صلوات النهار، ثم تأتي العشاء مع بداية ظلمة الليل، ولذا عُدَّت المغرب ختام صلوات النهار المفروضة.
  • جعل العلماء الركعة الثالثة في المغرب بمثابة الوتر للنهار، كما أن صلاة الوتر تكون ختام صلوات الليل، فيتحقق بذلك معنى الختم والتميّز لهذا الوقت.

حكم السؤال عن الحكمة

  • لا حرج في التساؤل عن الحكمة ما دام لا يوقع في الاعتراض على الشرع، لكن يبقى الأصل أن العبادات تُبنى على التسليم والامتثال قبل تعليل الأحكام.
  • ما ذُكر من كون المغرب وترًا للنهار هو حكمة ومعنى لطيف ذكره بعض السلف والعلماء اعتمادًا على الأثر عن عائشة رضي الله عنها، لكنه ليس علة عقلية لو غابت لَتغيَّر الحكم.

الخلاصة: صارت صلاة المغرب ثلاث ركعات لأن الله شرعها كذلك على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، وبقيت على ثلاث باعتبارها وتر النهار وخاتمة الصلوات النهارية، مع وجوب التسليم لهذا التشريع وامتثاله. Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.