ماذا نقول عند الركوع والسجود

في الركوع والسجود وردت أذكار ثابتة عن النبي ﷺ وأَكْمَلُ ما يكون أن يلتزم المسلمُ بالصيغة الواردة في الأحاديث، مع جواز الزيادة بأذكار أخرى صحيحة ما لم يخرج عن هيئة الصلاة.
الذكر الأساسي في الركوع
أهم ما يقال في الركوع:
- «سُبحانَ رَبِّيَ العظيم» مرة واحدة، والأفضل ثلاث مرات أو أكثر مع الطمأنينة.
- يستحب أن يضاف أحيانًا:
- «سُبحانَكَ اللهمَّ ربَّنا وبحمدِكَ، اللهمَّ اغفر لي».
* «سبوحٌ قدوسٌ ربُّ الملائكةِ والروح».
* من الأدعية الواردة: «اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي».
المقصود في الركوع الإكثار من تعظيم الله، فلا يقرأ القرآن فيه، بل يشتغل بالتسبيح والتمجيد والدعاء المأثور.
الذكر الأساسي في السجود
أهم ما يقال في السجود:
- «سُبحانَ رَبِّيَ الأعلى» مرة واحدة، والأفضل ثلاث مرات أو أكثر مع الطمأنينة.
- يستحب إضافة:
- «سُبحانَكَ اللهمَّ ربَّنا وبحمدِكَ، اللهمَّ اغفر لي».
* «سبوحٌ قدوسٌ ربُّ الملائكةِ والروح».
وفي السجود يُشرع الإكثار من الدعاء؛ لأنه موضع قرب من الله، فيدعو المسلم بما أحب من خيري الدنيا والآخرة، مثل: «اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، أوله وآخره، علانيته وسره».
ما بين السجدتين
الذكر المشروع بين السجدتين مما يعين على كمال الصلاة:
- «ربِّ اغفر لي، ربِّ اغفر لي».
- ويمكن الزيادة بصيغ واردة أخرى من الاستغفار والدعاء ما دامت ثابتة عن النبي ﷺ أو من الدعاء المطلق غير المبتدع.
تنويع الأذكار والالتزام بالهدي
من السنة تنويع الأذكار بين الركوع والسجود أحيانًا؛ فيقول مرة التسبيح المجرد، ومرة يزيد عليه الدعاء، وذلك لإحياء القلب والخشوع وعدم الاعتياد الجاف على صيغة واحدة.
- المهم:
- الطمأنينة في الركوع والسجود وعدم العجلة.
* المحافظة الدائمة على أقل الواجب (التسبيح مرة)، مع الحرص غالبًا على الثلاث فأكثر.
خلاصة عملية سريعة:
- عند الركوع: «سبحان ربي العظيم» ثلاثًا، ويمكن أن تضيف أحيانًا: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي».
- عند السجود: «سبحان ربي الأعلى» ثلاثًا، ثم ما تيسر من الدعاء كـ«اللهم اغفر لي» ونحوه.
تنبيه أخير : الألفاظ الواردة عربية يسيرة، والأفضل أن تُحفظ كما جاءت في الأحاديث، مع استحضار معاني التعظيم والخضوع لله تعالى في كل ركوع وسجود.
Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.