لماذا سميت بذات النطاقين
سُمِّيت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها بلقب ذات النطاقين لأنها شقّت نطاقها نصفين ليلة الهجرة، فربطت بنصفه طعام النبي ﷺ وأبيها، وبالنصف الآخر قربة الماء، فصار هذا اللقب وسام شرف لها.
من هي ذات النطاقين؟
- هي الصحابية الجليلة أسماء بنت أبي بكر الصديق، زوج الزبير بن العوّام، وأمّ عبد الله بن الزبير رضي الله عنهم.
- عاشت أحداث الهجرة وما بعدها، واشتهرت بصبرها وثباتها وصدقها مع الله ورسوله.
سبب التسمية بالتفصيل
- ليلة هجرة النبي ﷺ إلى المدينة أعدّت أسماء له ولأبيها طعام السفر وسقاء الماء، فلم تجد ما تشدّ به السفرة والقربة.
- قالت لأبيها: لا أجد إلا نطاقي، فأمرها أن تشقّه نصفين؛ فربطت بنصفه السفرة وبالآخر السقاء، فقالوا: لذلك سُمِّيت ذات النطاقين.
معنى كلمة النطاق
- النِّطاق هو ما تشدّ به المرأة وسطها فوق ثوبها، خاصة عند العمل والحركة لتجمع ثوبها فلا يعوقها.
- فكونها ذات نطاقين إشارة إلى أنها صارت صاحبة نطاقين حسيًّا في تلك الحادثة، ومعنويًّا شرفًا ولقبًا باقيًا في الأمة.
من الذي لقّبها؟
- ورد في بعض الروايات أن الذي أطلق عليها هذا اللقب هو النبي ﷺ؛ لما رأى منها هذا الموقف في خدمة الهجرة.
- وذكر العلماء هذا اللقب في فضائلها وعدّوه من مناقبها العظيمة الدالة على مشاركتها الفعلية في نصرة الدعوة.
لمحة سريعة عن مكانتها
- كانت من أوائل المؤمنات، صابرةً على الأذى، وثابتةً على الحق، وتُذكر قصتها مع جدّها أبي قحافة حين طمأنته عن مال أبي بكر بعد الهجرة.
- عاشت حتى شهدت خلافة ابنها عبد الله بن الزبير، وظلت مثالًا للقوة والإيمان حتى وفاتها وهي قرابة المئة عام.
خلاصة سريعة:
لُقِّبت أسماء بـ ذات النطاقين لأنها شقّت نطاقها إلى قسمين ليلة الهجرة، فربطت
بأحدهما طعام النبي ﷺ وبالآخر سقاء الماء، فكان ذلك سببًا لثبوت هذا اللقب العظيم
لها في كتب السيرة والحديث.
Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.