نية صيام القضاء محلّها القلب ولا يجب التلفّظ بها بعبارة معيّنة، فمتى عزم الصائم في قلبه أن غدًا يصوم قضاءً عن يوم من رمضان فقد تحققت النية وصحّ صومه إن شاء الله.

صيغة النية في القضاء

يمكن أن يكون قصدك في القلب مثل:

  • أن تعقد العزم ليلًا: أن غدًا صوم قضاء عن رمضان.
  • أو أن تستحضر قبل النوم أو قبل الفجر: أنك ستصوم غدًا اليوم الفلاني قضاءً لما فاتك من رمضان.

لا يُشترط أن تقولي بلسانك: "نويت صيام غد قضاءً عن رمضان" لكن إن قلتيها فلا بأس، لأن العبرة بما استقر في القلب لا بألفاظ اللسان.

وقت نية صيام القضاء

  • جمهور الفقهاء يشترطون لصوم القضاء (وهو صوم واجب) أن تكون النية من الليل قبل طلوع الفجر.
  • من نسي ثم تذكّر بعد الفجر:
    • عند جمهور العلماء: لا يُجزئه صوم ذلك اليوم عن القضاء، ويلزمه أن ينوي يومًا آخر.
* بعض المذاهب توسّع في وقت النية في صوم الفرض، لكن الأخذ بقول الجمهور أحوط للذمّة.

الفرق بين التلفظ والنية

  • النية محلّها القلب؛ يكفي أن تنوي بينك وبين نفسك من غير أن تنطقي بشيء.
  • التلفظ بالنية (قول: نويت...) مستحب عند بعض الناس للتذكير، لكنه ليس شرطًا لصحة الصيام.

تذكير مهم

  • صيام القضاء عبادة واجبة، فيُستحب للمسلم أن يحرص على الإخلاص فيها وابتغاء وجه الله تعالى.
  • يستند الفقهاء في مسألة النية عمومًا إلى حديث: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى".

خلاصة الجواب القصير:
يكفي أن تعقدي في قلبك ليلًا: أن غدًا صوم قضاء عن رمضان، دون حاجة لصيغة لفظية مخصوصة، ما دام هذا القصد واضحًا في نفسك.

Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.