بحسب ما نُقل في كتب السِّيَر والروايات، ذُكر أن السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام لم تُرَ ضاحكة بعد وفاة أبيها صلى الله عليه وآله وسلم حتى لقيته، وأن الغالب على حالها كان الحزن والبكاء الشديد لفراقه.

خلاصة الجواب

  • تُنقل في بعض المصادر رواية مشهورة أنّها لم تضحك بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم طوال المدة التي عاشتْها بعده، وكان حزنها شديدًا حتى عُدَّت من «البكّائين» في التاريخ.
  • وتذكر بعض الروايات عند بعض العلماء والباحثين أن اللحظة الوحيدة التي رُؤيت فيها مبتسمة بعد وفاة النبي كانت قبيل وفاتها، عندما رأت النعش الذي صُنع لها وقالت: «سترتموني ستركم الله» فابتسمت.
  • في المقابل، هناك حديثٌ ثابت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أسرّ إلى فاطمة مرتين قبل وفاته: أولاهما أخبرها فيها بقرب أجله فبكت، والثانية أخبرها بأنها أول أهل بيته لحوقًا به وأنها سيدة نساء أهل الجنة فضحكت، وهذا كان قبل الوفاة لا بعدها.

توضيح مهم

السؤال «كم مرة ضحكت السيدة فاطمة الزهراء بعد وفاة أبيها؟» ليس له عددٌ محدَّد متفق عليه في المصادر الحديثية الموثوقة بالأرقام، وإنما الوارد هو أوصاف عامّة لحالها بعده عليه الصلاة والسلام، وأنها كانت في حزنٍ دائم، مع ورود نقل عند بعض أهل العلم بواقعة ابتسامتها عند رؤية نعشها قبيل رحيلها عليها السلام.

خلاصة المتداول في كتب السِّيَر: الغالب أنها لم تُرَ ضاحكة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مع الإشارة عند بعض أهل العلم إلى ابتسامة واحدة عند تجهيزها للدفن، لكن هذا من باب النقل التاريخي لا من باب القطع الرياضي بعددٍ محدّد.

Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.