سُمّيت السنة الميلادية بهذا الاسم لأنّ عدَّها يبدأ من سنة ميلاد السيد المسيح عيسى عليه السلام بحسب ما قرّره الراهب الأرمني «ديونيسيوس الصغير» في القرن السادس الميلادي، ومن هنا جاء وصفها بـ«الميلادية» أي المرتبطة بالميلاد المسيحي، كما تُسمّى أيضًا «التقويم الغريغوري» نسبةً إلى البابا غريغوريوس الثالث عشر الذي عدّل التقويم اليولياني القديم في القرن السادس عشر.

ما معنى “السنة الميلادية”؟

  • كلمة ميلادية في العربية ترجمة لفكرة أن هذا التقويم مرتبط بميلاد المسيح، أي أن السنة رقم 1 عندهم هي السنة التي اعتُمدت تاريخًا لميلاده.
  • لهذا يقال: قبل الميلاد (ق.م) وبعد الميلاد (م)، أي قبل سنة الميلاد المرجعية وبعدها في عدّ السنين.

علاقتها بنوع التقويم

  • السنة الميلادية هي سنة شمسية ؛ أي مبنية على دورة الأرض حول الشمس، ومدتها حوالي 365 يومًا وربع اليوم تقريبًا.
  • لهذا السبب يُعتمد نظام السنة الكبيسة كل فترة زمنية محددة لإضافة يوم وتصحيح الفرق التراكمي الناتج عن كسر الربع يوم.

لماذا انتشر هذا الاسم وهذا التقويم؟

  • مع انتشار الديانة المسيحية في أوروبا ثم توسّع النفوذ الأوروبي سياسيًا واقتصاديًا، صار التقويم الميلادي/الغريغوري هو التقويم المدني الرسمي في أغلب دول العالم.
  • في البلاد العربية شاع وصفه بـ«التقويم الميلادي» تأكيدًا لارتباطه بميلاد المسيح، في مقابل «التقويم الهجري» المرتبط بهجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

خلاصة قصيرة: سُمّيت السنة الميلادية بهذا الاسم لأنها مرتبطة تأريخيًا بعام ميلاد المسيح عيسى عليه السلام في التصور المسيحي، وهي سنة شمسية تعتمد دورة الأرض حول الشمس في حسابها.

ملاحظة:
المعلومات الواردة مبنية على مصادر معرفية عامة وتاريخية متاحة للعامة، وليست فتوى دينية.