كم كان عمر خديجة عندما تزوجها الرسول

كان المشهور عند أكثر أهل السير والتاريخ أن السيدة خديجة رضي الله عنها كانت في نحو الأربعين من عمرها عندما تزوجت بالنبي صلى الله عليه وسلم، مع وجود أقوال أخرى تجعل عمرها ما بين 25 و35 سنة عند الزواج.
الجواب المختصر
- الرأي الأشهر في كتب السيرة: كان عمر خديجة حوالي أربعين سنة عند زواجها بالنبي صلى الله عليه وسلم، وكان عمره خمسًا وعشرين سنة.
- هناك آراء أخرى عند بعض الباحثين والمحققين تقول إنها كانت أصغر من ذلك (28 أو 30 أو 35 سنة)، لكن الشهرة والاستقرار عند جمهور المؤرخين هو سن الأربعين.
أقوال العلماء والمؤرخين
- كثير من كتب السيرة الكلاسيكية (مثل أسد الغابة وغيره) تذكر أنها كانت في سن الأربعين يوم زواجها بالنبي صلى الله عليه وسلم، وتوفيت وعمرها نحو خمسٍ وستين سنة.
- بعض الروايات الأخرى تذكر:
- أنها كانت بنت 30 سنة.
* أو بنت 28 سنة.
* أو نحو 35 سنة، وهي رواية نقلها بعض المتأخرين.
أي الأقوال أرجح؟
- كثير من الباحثين المعاصرين يميلون إلى بقاء القول المشهور (الأربعين) لأنه هو الذي استقر في كتب السيرة المتقدمة وانتشر في كتب التعليم والوعظ، مع الإقرار بوجود خلاف قديم في المسألة.
- وهناك من يرجّح أنها كانت أصغر من الأربعين (نحو 28–35) بدعوى أن ذلك أنسب لكونها أنجبت جميع أولاد النبي صلى الله عليه وسلم عدا إبراهيم، ولكن هذا الترجيح ليس محل اتفاق عام، ولا يوجد نص قطعي يرفع الخلاف يقينًا.
خلاصة سريعة
- السؤال: كم كان عمر خديجة عندما تزوجها الرسول؟
- الجواب الأشهر: حوالي أربعين سنة، مع وجود روايات تجعل عمرها أقل من ذلك، لكنها أقل شهرة واعتمادًا في كتب السيرة.
معلومات من مصادر سيرة وتاريخ إسلامي متاحة على الإنترنت، وقد تختلف التفاصيل تبعًا لاجتهادات الباحثين وطريقة جمعهم للروايات.
Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.