يخرج (ينتهي) وقت صلاة العشاء عند أكثر أهل العلم بنصف الليل ، لا بطلوع الفجر، مع بقاء وقتٍ للضرورة بعد ذلك إلى الفجر عند طائفة من الفقهاء.

متى يدخل ومتى يخرج وقت العشاء؟

  • يدخل وقت العشاء من مغيب الشفق الأحمر (أي انتهاء وقت المغرب) عند جمهور العلماء.
  • ينتهي وقتها الاختياري عند نصف الليل الشرعي ؛ لحديث النبي ﷺ: «ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل».

ما معنى نصف الليل الشرعي؟

  • نصف الليل الشرعي هو منتصف الزمن بين غروب الشمس وطلوع الفجر الصادق، وليس منتصف الليل في الساعة 12 بالضرورة.
  • مثال تقريبي: لو غابت الشمس 6:00 م وطلع الفجر 6:00 ص، فالنصف يكون حوالي 12:00 منتصف الليل، فينتهي وقت العشاء الاختياري حينها.

وقت الاختيار ووقت الضرورة

  • أكثر العلماء يفرّقون بين:
    • وقت اختياري : من دخول العشاء إلى نصف الليل، وهو الوقت الذي ينبغي أداء الصلاة فيه بلا تأخير.
* وقت **اضطراري** : من بعد نصف الليل إلى طلوع الفجر، لمن كان له عذر كالنوم أو الإغماء أو حيضٍ انقطع أو إسلام كافر ونحو ذلك.
  • من أخّر العشاء إلى ما بعد نصف الليل بلا عذر يأثم عند من قال بوقت الضرورة، مع كون الصلاة أداء عندهم، لا قضاء.

هل بعد نصف الليل تكون قضاء؟

  • هناك قول قوي عند بعض الشافعية، واختاره ابن عثيمين، أن وقت العشاء ينتهي بنصف الليل، وما بعده قضاء، أخذاً بالاحتياط للعبادة.
  • بسبب هذا الخلاف يستحب للمسلم أن يحرص على ألا يترك العشاء يتجاوز نصف الليل، إلا لعذر معتبر شرعاً.

نصيحة عملية

  • احسب الفترة بين غروب الشمس وطلوع الفجر، ثم اقسمها على اثنين لتعرف تقريباً متى يخرج وقت العشاء عندك.
  • الأفضل دائماً:
    1. أداء العشاء في أول الوقت مع الجماعة للرجال.
    2. عدم التساهل في تأخيرها إلى قرب نصف الليل، فضلاً عن ما بعده، إلا لعذر قوي.

TL;DR:
وقت صلاة العشاء يبدأ من مغيب الشفق الأحمر وينتهي باختيارٍ عند نصف الليل، ومن بعده إلى الفجر وقت ضرورة عند كثير من أهل العلم، مع قول آخر بأنها بعد نصف الليل تكون قضاء، فالأحوط ألا تُؤخَّر عن نصف الليل بلا عذر.

Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.