ماذا حدث مع محمد صلاح
محمد صلاح يمر حاليًا بواحدة من أكثر الفترات إثارة للجدل في مسيرته، بين أزمة مع ليفربول، وتكهنات بالرحيل، وفي نفس الوقت مشاركته مع منتخب مصر في كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب.
خلاصة ما يحدث الآن
- صلاح ما زال لاعبًا في ليفربول، وعقده يمتد حتى صيف 2027، لكنه يعيش فترة توتر حقيقية مع النادي ومدربه آرني سلوت.
- النادي يتمسك به ويراه عنصرًا لا غنى عنه فنيًا وقياديًا، ولا ينوي التفريط فيه في الشتاء على الأقل.
- في نفس الوقت، صلاح متواجد حاليًا مع منتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب، ويغيب عن بعض مباريات ليفربول.
أزمة صلاح مع ليفربول
الأزمة انفجرت بسبب تراجع دور صلاح في بعض المباريات ثم جلوسه احتياطيًا أكثر من مرة.
- صلاح أدلى بتصريحات قوية وهجومية تجاه إدارة ليفربول والمدرب، عبّر فيها عن إحباطه من طريقة التعامل معه ومستقبله مع النادي.
- هذه التصريحات أحدثت ضجة كبيرة داخل النادي، وتسببت في استبعاده من قائمة مباراة في دوري أبطال أوروبا (أمام إنتر ميلان)، قبل أن يعود بعدها للتشكيل في مباراة أخرى (برايتون).
- تقارير إنجليزية ذكرت أن العلاقة توترت بشدة، وأن صلاح يشعر بأنه لا يحظى بالتقدير الذي يراه مناسبًا بعد كل ما قدّمه للنادي.
رد فعل ليفربول وإدارة النادي
رغم الضجة، موقف ليفربول الرسمي كان التهدئة والتمسك بصلاح.
- مجموعة “فينواي” المالكة للنادي أكدت في تقارير صحفية أنها لا تنوي بيعه في انتقالات يناير، وتريد استمراره لنهاية الموسم على الأقل.
- الإدارة ترى أن صلاح لا يزال ركنًا أساسيًا في الفريق على المستوى الفني والقيادي، وأن رحيله في منتصف الموسم سيضر بالنادي، خصوصًا مع كثرة الإصابات.
- حتى بعد مقابلته المثيرة للجدل وتصريحاته، أشارت بعض المصادر داخل ليفربول إلى أنهم يحاولون “طيّ الصفحة” والتركيز على الملعب.
العروض والتكهنات: مدريد، السعودية وأوروبا
مع تصاعد الأزمة، بدأ اسم صلاح يُطرح بقوة في سوق الانتقالات، لكن الأمور على أرض الواقع كانت مختلفة عن الضجة الإعلامية.
- ممثلو صلاح عرضوا فكرة رحيله على بعض الأندية الأوروبية الكبيرة في يناير، من بينها ريال مدريد، على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم.
- ريال مدريد رفض الصفقة؛ السبب الأساسي كان التكلفة العالية لاستعارة لاعب لمدة 6 أشهر فقط، رغم إصابة مبابي والحاجة لهدّاف إضافي.
- في السعودية، كان هناك سابقًا اهتمام كبير من أندية مثل الهلال والقادسية ونيوم للتعاقد معه، لكن هذا الاهتمام تراجع مؤخرًا، مع بقاء الباب مفتوحًا مستقبلًا.
- تقارير أخرى نقلت عن دانييل ستوريدج أن صلاح نفسه لم يحسم بنسبة 100٪ فكرة الرحيل، لكنه غير راضٍ عن وضعه الحالي في ليفربول.
وضعه مع منتخب مصر الآن
في موازاة كل ذلك، صلاح يخوض بطولة أمم إفريقيا مع منتخب مصر، وهذا زاد من إحساس جماهير ليفربول بغيابه.
- صلاح يقود منتخب مصر في كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة بالمغرب، ويستعد لمباريات حاسمة أمام منتخبات مثل بنين.
- غيابه عن ليفربول خلال فترة البطولة جعل أساطير النادي مثل مايكل أوين يعبّرون عن تحسرهم على عدم وجوده، وطالبوه بالعودة سريعًا بعد انتهاء ارتباطه مع المنتخب.
- قبل ذلك، كان قد تعرض لإصابة عضلية خلال وجوده مع منتخب مصر، وغاب بسببها عن الملاعب لفترة تُقدّر بحوالي شهر.
ماذا يعني هذا لمستقبله؟
الصورة الحالية تشير إلى “هدنة” أكثر من كونها قطيعة نهائية.
- الاحتمال الأكبر على المدى القصير: استمرار صلاح مع ليفربول حتى نهاية الموسم، بحكم تمسك النادي به وصعوبة حسم صفقة ضخمة في منتصف الموسم.
- على المدى المتوسط: الباب ما زال مفتوحًا لسيناريو الرحيل، سواء إلى الدوري السعودي أو نادٍ أوروبي كبير، خاصة إذا استمر الشعور بعدم الرضا لدى اللاعب، واستمرت العلاقة المتوترة مع الإدارة والمدرب.
- جماهيريًا، ما زال صلاح يحظى بمكانة كبيرة بين جزء كبير من جمهور ليفربول، لكن جزءًا آخر بدأ ينتقد أداءه أو تصرفاته الأخيرة، ما يضيف ضغطًا نفسيًا حول مستقبله.
باختصار:
ما حدث مع محمد صلاح هو مزيج من أزمة ثقة وتوتر مع ليفربول، وضغط جماهيري
وإعلامي، مع استمرار ارتباطه بالنادي رسميًا ومشاركته في أمم إفريقيا مع المنتخب،
وسط تكهنات كبيرة عن إمكانية خروجه في الصيف أكثر من الشتاء.
Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.