لماذا سمي الانسان بهذا الاسم
سُمِّي الإنسان بهذا الاسم في العربية بعدة تفسيرات لغوية ومعنوية، وأشهرها أنه من “الأُنس” و”النِّسيان”، أي أنه مخلوق يأنس بغيره ويحتاج إلى الاجتماع، ويكثر منه النسيان، بخلاف سائر المخلوقات.
أصل الكلمة في العربية
- من قولهم: أنِسَ يأنَس، أي ألف واعتاد، فالإنسان مخلوق اجتماعي لا يطيق العُزلة، ويحتاج إلى الأنس بالناس والكلام والعلاقة.
- وقيل من النِّسيان، لأن الإنسان ينسى كثيرًا، وهذه صفة ظاهرة في طبعه، وارتبط بها كثير من المواعظ الدينية واللغوية.
- بعض أهل اللغة جمع بين المعنيين، فقالوا: الإنسان مخلوق يأنس ويُؤنِس، لكنه ينسى ويُنسى، فكان الاسم جامعًا لضعفه وحاجته في الوقت نفسه.
إشارات دينية ولغوية
- في كتب التفسير واللغة تُذكر هذه المعاني عند بيان الفرق بين “الإنسان” و”البشر” و”الناس”، فيُربط “الإنسان” غالبًا بضعفه ونسيانه، و”البشر” بظاهر جلده وبشرته.
- كما تُربط تسمية الإنسان بكونه مكلَّفًا عاقلًا، عنده قدرة على التمييز والاختيار، ولذلك خُصّ باسم يعبّر عن صفات قلبه وعقله وسلوكه، لا عن الجسد فقط.
تسميات الإنسان في لغات أخرى
- في التصنيف العلمي يُسمَّى الإنسان Homo sapiens أي “الإنسان العاقل” أو “الإنسان الحكيم”، في إشارة إلى ملكة العقل والإدراك التي تميّزه عن غيره من الكائنات.
- في بعض اللغات يُشتق الاسم من معنى “الرجل / البشر” أو من الأرض والتراب، كما في تفسير اسم “آدم” بأنه مأخوذ من اللون الترابي أو من الأرض التي خُلق منها.
لمحة معنى وروحانية
- إذا جمعنا هذه الدلالات ظهر أن اسم الإنسان يحمل معاني: الأنس، والاجتماع، والنسيان، والعقل، والتكليف، في آنٍ واحد، وكأن الكلمة تلخّص حقيقة هذا الكائن بين قوة العقل وضعف النسيان.
- لذلك يهتم الكتّاب والوعّاظ بتأمل سؤال: “ماذا يعني أن أكون إنسانًا؟” فيربطون الاسم برسالة الإنسان في إعمار الأرض، وبأخلاقه وعلاقته بربه وبالناس، لا بمجرد كونه جسدًا حيًّا.
TL;DR: سُمِّي الإنسان إنسانًا لأنه يأنس ويحتاج إلى غيره، ويكثر منه النسيان، ولأن هذا الاسم في العربية ومع التصنيف العلمي يجمع بين اجتماعِه وضعفِه وعقلِه في كلمة واحدة.
ملاحظة: Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.