القائل المشهور لهذه العبارة هو الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لكنها من حيث السند الحديثي لا تثبت عنه بثبوتٍ قوي عند عدد من أهل العلم، وإن كان معناها صحيحاً موافقاً لمقاصد الشريعة في العدل والحرية.

من قائل العبارة؟

  • تُنسب الجملة: «متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً» إلى الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قصة القبطي مع ابن عمرو بن العاص في مصر.
  • اشتهرت المقولة في كتب الأدب والخطب المعاصرة كشعار ضد الظلم والاستبداد، حتى صار كثير من الكُتّاب يجعلونها رمزاً للعدالة الإسلامية.

مدى صحة نسبتها لعمر

  • باحثو الحديث والآثار ذكروا أن القصة بأكملها – ومن ضمنها العبارة – جاءت بسند ضعيف، وفيه انقطاع وضعف في بعض رواته، لذلك لا تُعدّ ثابتة من جهة الصناعة الحديثية الصارمة.
  • مع ضعف الإسناد، يرى بعض أهل العلم أن مضمونها ومعناها العام منسجم مع مواقف عمر المعروفة في إقامة العدل، فيستشهدون بها في باب المواعظ لا في باب الاحتجاجات الحديثية.

معنى العبارة ودلالتها

  • المعنى أن الأصل في البشر الحرية والكرامة، فلا يَحِلّ لأحد أن يُذلّهم أو يظلمهم أو يتعالى عليهم بنسب أو سلطان، لأنهم وُلدوا أحراراً ليسوا مملوكين إلا لله.
  • استُخدمت العبارة في العصر الحديث كشعار في الثورات والكتابات الحقوقية للدلالة على رفض الاستبداد السياسي والاجتماعي، وربط قيم الحرية بميراث العدالة في التاريخ الإسلامي.

القصة المشهورة مع القبطي

  • تدور القصة حول شاب قبطي سابق ابن عمرو بن العاص فسبقه، فقام ابن الوالي بضربه وهو يقول: «أنا ابن الأكرمين»، فشكا القبطي إلى عمر في المدينة.
  • استدعى عمرُ عمرو بن العاص وابنه، وأعطى القبطي سوطاً ليقتصّ من ابن الوالي، ثم وجّه لهما العتاب بتلك الجملة الشهيرة التي صارت لاحقاً رمزاً للعدل ورفض الاستعباد.

Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.