كيف مات الملك فيصل

الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود مات مقتولًا رميًا بالرصاص في الديوان الملكي بالرياض عام 1975 على يد ابن أخيه الأمير فيصل بن مساعد، في حادثة اغتيال مفاجئة هزّت السعودية والعالم العربي آنذاك.
ملخص سريع (Quick Scoop)
- توفي الملك فيصل اغتيالًا أثناء ممارسة عمله الرسمي في استقبال الضيوف في الرياض عام 1975.
- القاتل هو ابن أخيه الأمير فيصل بن مساعد بن عبدالعزيز، الذي أطلق عليه عدة رصاصات من مسدس أخفاه في ثيابه.
- نُقل الملك فيصل إلى المستشفى فورًا، لكن الرصاصات كانت قاتلة وتوفي بعد وقت قصير من إصابته.
كيف وقعت عملية الاغتيال؟
- صباح الثلاثاء 13 ربيع الأول 1395هـ الموافق 25 مارس 1975، كان الملك فيصل يستقبل زوّاره في مقر رئاسة الوزراء/الديوان الملكي بالرياض.
- كان في غرفة الانتظار وزير النفط الكويتي عبد المطلب الكاظمي ومعه وزير البترول السعودي أحمد زكي يماني، استعدادًا للدخول على الملك.
- دخل الأمير فيصل بن مساعد مع الوفد للسلام على عمّه، وعندما نهض الملك لاستقباله كعادته، أخرج الأمير مسدسًا مخفيًا وأطلق ثلاث رصاصات أصابت رأس الملك ورقبته إصابات مميتة.
ماذا حدث بعد إطلاق النار؟
- سقط الملك فيصل على الفور ونُقل بسرعة إلى المستشفى المركزي في الرياض، وحاول الأطباء إنعاشه بنقل الدم وتدليك القلب، لكنهم لم ينجحوا وتُوفي بعد وقت قصير.
- أُلقي القبض على الأمير فيصل بن مساعد في موقع الحادث وهو في حالة هدوء ملحوظة بحسب ما نُقل في بعض المصادر التاريخية.
- أُعلن الحداد في البلاد وتوقفت بعض أنشطة الدولة لعدة أيام، ثم بويع أخوه الأمير خالد بن عبدالعزيز ملكًا على السعودية بعد وفاته.
ما سبب مقتل الملك فيصل؟ (نظرات مختلفة)
الأسباب المباشرة المؤكدة لاغتيال الملك فيصل لا تزال محل نقاش تاريخي، لكن هناك اتجاهين رئيسيين في الروايات:
- رواية رسمية/شبه رسمية:
- تربط بعض المصادر دافع الأمير فيصل بن مساعد بمقتل أخيه الأكبر (خالد بن مساعد) في مواجهة سابقة مع قوات الأمن، وتلمّح إلى دافع شخصي/انتقامي.
* تؤكد أن التحقيقات انتهت إلى أن الفعل كان عمدًا ومخططًا له، دون حسم قاطع في الدوافع الأعمق.
- نظريات مؤامرة متداولة في الإعلام والمنتديات:
- تربط بين الاغتيال ومواقف الملك فيصل السياسية، خاصة قطع النفط عن الغرب خلال حرب أكتوبر 1973 ودعمه الواضح للقضية الفلسطينية.
* بعض الخطابات الشعبية في العالم العربي تتهم قوى غربية أو إسرائيلية بالتخطيط أو التأثير غير المباشر على عملية الاغتيال، لكن هذه تبقى نظريات غير مثبتة بوثائق رسمية.
كثير من النقاشات في المنتديات اليوم تميل إلى المزج بين الدوافع الشخصية والسياسية، مع غياب أدلة قطعية ترجّح تفسيرًا واحدًا نهائيًا.
ما مصير القاتل؟
- أُودع الأمير فيصل بن مساعد السجن بعد القبض عليه مباشرة، وخضع لتحقيقات استمرت أسابيع.
- جرى عرض قضيته أمام القضاء، وصدر بحقه حكم بالقصاص تنفيذًا لحد القتل، ونُفذ الحكم بالسيف في مدينة الرياض بعد حوالي 82 يومًا من حادثة الاغتيال.
نقاط أساسية عن حادثة اغتيال الملك فيصل
- طريقة الوفاة: اغتيال رميًا بالرصاص داخل الديوان الملكي أثناء استقبال رسمي.
- التاريخ: 25 مارس 1975 (13 ربيع الأول 1395هـ).
- المكان: الرياض، مقر رئاسة الوزراء/الديوان الملكي.
- القاتل: الأمير فيصل بن مساعد بن عبدالعزيز، ابن أخو الملك فيصل.
- الإجراء بعد الوفاة: نقل للملك إلى المستشفى، إعلان وفاته، ثم مبايعة الملك خالد بن عبدالعزيز ملكًا للسعودية، وتنفيذ حكم القصاص في القاتل لاحقًا.
ملحوظة: ما يتداوله الناس اليوم في المنتديات ووسائل التواصل عن “المؤامرة” أو “الدور الغربي أو الإسرائيلي” يبقى ضمن نطاق التحليل السياسي ونظريات المؤامرة، وليس في حكم الحقيقة التاريخية الموثقة، بينما الثابت المتفق عليه هو طريقة الاغتيال ومكانه وزمانه وهوية القاتل.
Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.