سُمِّي أهل المدينة المنوَّرة بالأنصار لأنهم نصروا النبيّ محمدًا ﷺ وآوَوه وآووا المهاجرين من مكّة، فاستحقّوا هذا اللقب الشريف في القرآن والسُّنّة؛ إذ كانوا عونًا وسندًا للدعوة الإسلاميّة في أصعب مراحلها.

معنى كلمة الأنصار

  • كلمة الأنصار في اللغة من النُّصرة، أي المساعدة والتأييد والمعونة.
  • في الاصطلاح التاريخي الإسلامي تُطلق على المسلمين من أهل يثرب (المدينة المنوّرة لاحقًا) من قبيلتي الأوس والخزرج الذين آمنوا بالنبي ﷺ ونصروه.

لماذا سُمّوا أهل المدينة بالأنصار؟

  • لأنهم استقبلوا النبي ﷺ بعد الهجرة من مكّة إلى يثرب، وآوَوه في ديارهم، وشاركوه في حمايته ونشر دعوته، فصاروا بمنزلة من نصره بعد أن أوذي في بلده الأول.
  • لأنهم لم يكتفوا بالإيمان القلبي، بل قدّموا النصرة بالفعل: فتحوا البيوت، وتقاسموا الأموال، وشاركوا المهاجرين في الزراعة والتجارة، حتى مدحهم القرآن بالإيثار على النفس.

من هم الأنصار بالضبط؟

  • الأنصار هم المسلمون من قبيلتي الأوس والخزرج، وهما من قبائل الأزد التي استقرّت في يثرب قبل الهجرة، ثم دخل كثير منهم في الإسلام قبل قدوم النبي ﷺ إليها، وبايعوه في العقبة.
  • بعد الهجرة تميّزت التسمية بين:
    • المهاجرين : من تركوا مكّة وهاجروا مع النبي ﷺ.
    • الأنصار : أهل المدينة الذين نصروا هؤلاء المهاجرين والنبي ﷺ.

لمحة قصصية عن موقف الأنصار

  • تُذكر في السيرة صور مؤثّرة من كرم الأنصار؛ منها تقاسمهم للدور والأموال مع المهاجرين، حتى إن بعضهم عرض على أخيه المهاجر أن يقتسم معه ماله وأرضه.
  • كما تُروى مواقف في إيثار الضيف على الأهل، حتى بات بعض الأنصار جائعًا ليشبع ضيفه، فامتدح النبي ﷺ ذلك، ونزل فيهم الثناء بالإيثار رغم شدّة الحاجة.

خلاصة قصيرة

  • سُمِّي أهل المدينة المنوّرة بالأنصار لأنهم نصروا الرسول ﷺ وآوَوه، فصار الاسم لقبًا تاريخيًّا مشرفًا لأهل يثرب من الأوس والخزرج الذين حملوا عبء نصرة الإسلام في بداياته.

Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.