تاريخ وفاة السيّدة أمّ البنين (فاطمة بنت حِزام الكِلابيّة) على المشهور عند العلماء والمؤرّخين هو يوم 13 جمادى الآخرة سنة 64 للهجرة في المدينة المنوّرة، ودُفنت في مقبرة البقيع.

من هي أم البنين؟

  • اسمها فاطمة بنت حِزام بن خالد الكلابية، من قبيلة بني كلاب المعروفة بالفروسية والشجاعة.
  • زوجة الإمام علي بن أبي طالب بعد السيدة فاطمة الزهراء، وأم العباس بن علي وإخوته الثلاثة الذين استشهدوا في كربلاء.
  • اشتهرت بالولاء الشديد لأهل البيت والتضحية، حتى غلبت كُنيتها «أم البنين» على اسمها.

تاريخ الوفاة بالتفصيل

  • المشهور في المصادر الشيعية: 13 جمادى الآخرة سنة 64 هـ، ويُذكر أنه كان يوم جمعة.
  • هناك رواية أخرى تذكر 18 جمادى الآخرة، لكنّ أغلب الكتب والمجالس العاشورائية تعتمد 13 جمادى الآخرة إحياءً لذكراها.
  • مكان الوفاة والدفن: المدينة المنورة، ومزارها معروف في البقيع في الزاوية اليسرى من المقبرة.

لماذا تُعدّ وفاتها مصيبة تُحيى إلى اليوم؟

  • كثير من المصادر تشير إلى أنّ سبب رحيلها كان الحزن العميق واللوعة بعد فاجعة كربلاء واستشهاد أولادها مع الإمام الحسين.
  • تُحيى ذكرى وفاتها سنويًّا في العالم الشيعي بالخطب والمجالس، خصوصًا في العراق، إيران، الخليج، والمدينة المنورة، تأكيدًا على وفائها وخدمتها لبيت النبوّة.

مكانتها في الوجدان الشعبي

  • تُعرف في الأدعية والزيارات بكونها بابًا من أبواب قضاء الحوائج، فيتوسّل بها المؤمنون طلبًا للشفاء وتيسير الأمور.
  • الكثير من القصائد والمجالس تذكر موقفها حين وصل خبر استشهاد الإمام الحسين، وكيف سألت أولًا عن سلامة الحسين قبل أبنائها الأربعة، دلالة على عمق إخلاصها.

خلاصة: الجواب المختصر عن سؤال «متى وفاة أم البنين؟» هو: في 13 جمادى الآخرة سنة 64 هـ، في المدينة المنورة، ومرقدها في البقيع.

Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.