يُستحب عند سجدة التلاوة في القرآن أن يقول المسلم دعاءً مأثورًا عن النبي ﷺ، وأشهره:
«سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ».

ما يقال في سجدة التلاوة

  • من أفضل ما يقال:
    «سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ» وهو دعاء ثابت عن النبي ﷺ في سجود القرآن.
  • ويجوز أن تقول في السجود: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى» كما في سجود الصلاة، ثم تدعو بما أحببت من خيري الدنيا والآخرة.

أحكام سريعة تتعلق بسجدة التلاوة

  • سجدة التلاوة سجدة واحدة إذا مررت بآية سجدة، سواء في الصلاة أو خارجها، وهي مشروعة عند جمهور العلماء، وعدد مواضع السجود في المصحف خمس عشرة سجدة على المشهور.
  • ليست هناك صيغة واجبة بعينها للدعاء، لكن هذه الأدعية المذكورة هي الأفضل والأكمل، ويكفي أن تتحقق هيئة السجود وتعظيم الله تعالى بقلب خاشع ولسان ذاكر.

تنبيه: إن لم تحفظ الدعاء المأثور، فلا حرج أن تكتفي بذكر الله في السجود كالتسبيح والاستغفار والدعاء العام، حتى تتقن الألفاظ الواردة عن النبي ﷺ.

خلاصة سريعة: إذا رأيت علامة السجدة في القرآن فاسجد، وقل في سجودك: «سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته»، أو سبِّح ربك الأعلى، وادعُ بما شئت.

Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.