ماذا يحدث في ايران

تشهد إيران حاليًا موجة جديدة ومتوسعة من الاحتجاجات على خلفية أزمة اقتصادية حادة وغضب شعبي من القمع السياسي، وسط تحذيرات دولية من تفاقم العنف واستعمال القوة المفرطة ضد المتظاهرين. تتزامن هذه الاضطرابات الداخلية مع ضغوط خارجية متزايدة على النظام بسبب ملف حقوق الإنسان والبرنامج النووي، ما يضع القيادة الإيرانية في وضع حرج داخليًا وخارجيًا.
الخلفية: لماذا تتصاعد الاحتجاجات؟
- تتحدث تقارير حديثة عن ازدياد عدد وتوزّع الاحتجاجات في مختلف المحافظات الإيرانية مع بدايات عام 2026، مع انتقالها من المدن الكبرى إلى مناطق أكثر ريفية وأطرافية.
- المحرّكات الأساسية للاحتجاجات تشمل التضخم وغلاء المعيشة والبطالة، إضافة إلى الغضب المتراكم من القيود السياسية والقمع الأمني.
الوضع الأمني والقمع
- تشير منظمات حقوقية وتقارير دولية إلى استخدام متزايد للقوة المميتة والاعتقالات بحق المتظاهرين، مع تسجيل أعداد كبيرة من الإعدامات خلال عام 2025، واعتبار ذلك وسيلة لترهيب المجتمع ومنع تفجر الأوضاع.
- الأمم المتحدة حذّرت مؤخرًا من خطر إراقة مزيد من الدماء، ودعت طهران إلى تجنب العنف واحترام حق التظاهر السلمي والتحقيق في الانتهاكات.
البعد الدولي والضغوط الخارجية
- على الصعيد الدولي، تتزايد الانتقادات لوضع حقوق الإنسان في إيران، مع قرارات في بعض الدول لتصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، بالإضافة إلى إعادة تشديد العقوبات النووية من دول غربية رئيسية.
- هذا التوتر يتقاطع مع مخاوف من البرنامج النووي الإيراني بعد أن أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن عدم تعاون كافٍ من طهران وعدم القدرة على التأكد من سلمية البرنامج بشكل كامل.
المزاج الشعبي وتعدد الأصوات
- في الفضاءات الإلكترونية ومنتديات النقاش، تظهر روايات شخصية من إيرانيين وإيرانيات عن القمع اليومي والقيود الاجتماعية، إلى جانب أصوات أخرى تحاول الدفاع عن البلد ضد شيطنة عامة أو تعميم صورة واحدة عن كل الإيرانيين.
- الصورة الداخلية ليست موحّدة؛ هناك أطياف مختلفة: معارضون جذريون للنظام، إصلاحيون، محافظون مؤيدون للسلطة، إضافة إلى جزء كبير من الناس المرهقين اقتصاديًا الذين يهمّهم أساسًا تحسن أوضاعهم المعيشية.
إلى أين يمكن أن تتجه الأمور؟
- كثير من المحللين يرون أن استمرار الأزمة الاقتصادية مع تصاعد القمع قد يدفع إلى دورات احتجاج متكررة، خاصة في المناطق المهمشة والتي تعاني من تمييز أو إهمال تنموي.
- في المقابل، تعتمد السلطة على تشديد القبضة الأمنية ومحاولة تفريق الاحتجاجات، مع الاعتماد على دعم مؤسساتها العسكرية والأمنية، بينما يراهن جزء من المعارضة على استمرار الضغط الدولي وتحوّل الغضب الشعبي إلى تغيير سياسي أوسع.
ملاحظة: الأوضاع في إيران متحركة بسرعة، وقد تتغير التفاصيل خلال أيام أو ساعات؛ لذلك يُنصح بمتابعة المصادر الإخبارية الموثوقة والمتواترة لمواكبة التطورات.
Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.