ماذا يقال عند الطواف
يُستحبّ للطائف أن يملأ طوافه بالذكر والدعاء، ولا يجب فيه لفظٌ معيَّن، لكن وردت عن النبي ﷺ وصحابة الأمة أدعية وأذكار يُستحب المحافظة عليها في مواضع معيّنة من الطواف.
القاعدة العامة في دعاء الطواف
- لا يوجد في الطواف دعاءٌ واجبٌ مخصوص بكل شوط، بل للطائف أن يدعو بما أحبّ من خيري الدنيا والآخرة، من الاستغفار، والصلاة على النبي ﷺ، وقراءة القرآن، وسائر الأذكار المشروعة.
- يُستحب الإكثار من الدعاء؛ لأن الطائف في عبادة عظيمة مظنّة الإجابة والقبول، فيختار الأدعية الجامعة مثل سؤال المغفرة والرحمة والعفو والعافية.
ماذا يقال عند بداية الطواف؟
- إذا حاذى الطائف الحجر الأسود يُستحب أن يقول: «بِسْمِ الله، والله أكبر» أو «الله أكبر» ثم يستلم الحجر إن تيسّر، أو يشير إليه بيده من غير مزاحمة ولا أذى للناس.
- ورد عن بعض أهل العلم استحباب أن يقول عند استلام الحجر والبدء بالطواف: «بِسمِ اللَّهِ، واللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ إيمَانًا بِكَ، وَتَصْدِيقًا بِكِتابِكَ، وَوَفَاءً بِعَهْدِكَ، وَاتِّباعًا لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ﷺ» وإن قال غيره من الذكر فلا حرج.
ماذا يقال أثناء الأشواط؟
- في جميع الأشواط السبعة:
- يُكثر الطائف من:
- «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر»
- «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»
- الاستغفار: «رب اغفر لي وتب عليّ، إنك أنت التواب الرحيم»
- الصلاة على النبي ﷺ بأي صيغة مشروعة.
هذه الأذكار والأدعية عامة ومستحبة في كل وقت، وهي داخلة في المشروع في الطواف.
- يُكثر الطائف من:
- من أجمع ما يُقال في الطواف: دعاء «رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ»، وقد نص غير واحد من العلماء – كالشافعي وغيره – على أنه من أفضل ما يقال في الطواف، ويمكن تكراره في جميع الأشواط.
الدعاء بين الركن اليماني والحجر الأسود
- من السنن المشهورة أن يُخصَّ هذا الموضع بالدعاء المذكور:
- «رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» بين الركن اليماني والحجر الأسود في كل شوط إن تيسّر.
- الحكمة في ذلك أن هذا الموضع موضع إجابة وفضل، وقد توارث المسلمون العمل به جيلاً بعد جيل، لما فيه من جمع خير الدنيا والآخرة في كلمات يسيرة.
ما يُستحب اجتنابه في الطواف
- اجتناب رفع الصوت بالأدعية الجماعية؛ لما فيه من التشويش على المصلّين والطائفين، والأولى أن يذكر كل مسلم ربّه بخشوع وخضوع دون أذية أو تضييق على غيره.
- البعد عن المزاحمة وإيذاء الناس عند الحجر الأسود أو في مطاف الكعبة؛ فحفظ حرمة المسلم مقدم، والرفق والسكينة من أعظم آداب هذا النسك العظيم.
الخلاصة: ما يُقال عند الطواف هو كل ذكرٍ ودعاء مشروع يقرّب إلى الله، مع المحافظة على التكبير عند الحجر الأسود، والإكثار من الدعاء الجامع: «رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ»، وتحقيق الخشوع والسكينة في الطواف.
Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.