ليلة الإسراء والمعراج في الأصل ليست محددة بيقين في السنة النبوية بتاريخ معيَّن، لكن المشهور عند جمهور العلماء أنَّها كانت في ليلة 27 من شهر رجب، ولذلك تُحييها كثير من الدول الإسلامية في هذا التاريخ من كل عام الهجري.

متى الإسراء والمعراج شرعًا؟

  • الإسراء والمعراج معجزة عظيمة ثَبُت أصلها في القرآن والسنة؛ قال تعالى في أول سورة الإسراء: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا…﴾، وهذا أصل تسمية الحادثة بالإسراء.
  • لم يَرِد في حديث صحيح صريح تحديد يوم وشهر وقوع الإسراء والمعراج، لذا يقول عدد من المحققين إنه لا يوجد تاريخ قطعي للحادثة، وإن ما يُذكر من التواريخ هو اجتهادات.

التاريخ المشهور (27 رجب)

  • الرأي المنتشر عند أغلب الفقهاء والمؤرخين أن الحادثة وقعت ليلة 27 رجب قبل الهجرة بسنة تقريبًا، وهو التاريخ الذي يجري عليه عمل كثير من البلدان في المناهج والفعاليات والمسابقات الدينية.
  • يُوافق هذا اليوم في التقويم الهجري دائمًا 27 رجب، لكنه يختلف في التقويم الميلادي من سنة لأخرى بحسب حركة الشهور القمرية.

أمثلة من السنوات القريبة

  • في عام 2025 وافق 27 رجب تقريبًا: من غروب الأحد 26 يناير حتى غروب الاثنين 27 يناير 2025 ميلاديًا في بعض التقاويم، مع اختلاف محتمل بين الدول حسب رؤية الهلال.
  • في عام 2026 يُتوقَّع أن يكون 27 رجب من غروب الخميس 15 يناير حتى غروب الجمعة 16 يناير 2026 تقريبًا، مع التأكيد أن ذلك «متوقّع» ويتبع لإعلان الجهات الشرعية المختصة برؤية الهلال في كل بلد.

ماذا يفعل المسلم في هذه الليلة؟

  • يتفق العلماء على أن أعظم ما ترتبط به رحلة الإسراء والمعراج هو فرض الصلاة، فهي كانت ثمرة هذه الرحلة العظيمة، لذلك الاهتمام بالمحافظة على الصلوات الخمس أعظم إحياء لذكرى هذه الليلة.
  • كثير من الناس يستغلون ليلة 27 رجب في الذكر وقراءة قصة الإسراء والمعراج وتعليمها للأطفال، وهذا من باب استحضار المعنى والتذكير بالمعجزة، لا لأن عبادة خاصة في هذه الليلة ثابتة بنص صحيح عن النبي ﷺ.

لو أردت، يمكن توضيح القصة نفسها (كيف بدأ الإسراء، وكيف كان المعراج، وماذا رأى النبي ﷺ في السماوات) في نقاط مختصرة.