متى تكون ليلة الاسراء والمعراج
ليلة الإسراء والمعراج لم يأتِ في القرآن أو السنة الصحيحة نصٌّ صريح يحدد تاريخها بيوم معيّن في السنة، ولهذا اختلف العلماء في تعيينها، وأشهر الأقوال عند المتأخرين أنها ليلة 27 من شهر رجب، لكن هذا التحديد ليس عليه دليل قطعي، بل هو مبني على اجتهادات وترجيحات تاريخية وليست تعبّدية ملزمة.
ما الذي اتفقت عليه المصادر؟
- حادثة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم المعراج إلى السماوات العلا، ثابتة بالقرآن في صدر سورة الإسراء وبالأحاديث الصحيحة الكثيرة.
- أكثر أهل العلم على أنها وقعت قبل الهجرة من مكة إلى المدينة في أواخر المرحلة المكية بعد عام الحزن، لكن مع اختلاف في السنة والشهر واليوم على التحديد.
متى ليلة الإسراء والمعراج في التقويم المتداول؟
- المنتشر في كثير من البلدان الإسلامية جعل ليلة 27 رجب ليلةَ الإسراء والمعراج، وتُقام فيها دروس وموائد واحتفالات بنية التذكير بالقصة والعبرة، لكن هذا المبنى من باب العادة والتاريخ لا من باب القطع الشرعي باليوم نفسه.
- بعض العلماء المعاصرين ينبهون إلى أن الجزم بأن الإسراء والمعراج كان في ليلة 27 رجب غير دقيق تاريخيًا، وأن الأَوْلى الحديث عن الحدث ومعانيه دون التعلّق بيوم محدّد تعلّقًا تعبديًا خاصًا.
ماذا يفعل المسلم في هذه الليلة؟
- لا يوجد في السنة الصحيحة عبادة خاصة ثابتة بليلة معيّنة باسم «ليلة الإسراء والمعراج» من صيام أو قيام مخصّص بها، بل المشروع هو الإكثار من الطاعة عمومًا: صلاة، وذكر، وقراءة قرآن، ودعاء في سائر العام.
- من جرى في بلده عرفٌ بإحياء ليلة 27 رجب بالمواعظ وذكر القصة والعِبر، فينبغي أن يكون ذلك خاليًا من المبالغات والخرافات، مع الحرص على التوحيد واتباع السنة وعدم اعتقاد خصوصية تعبديّة لم يثبت بها دليل.
خلاصة سريعة
- التاريخ المشهور جماهيريًا: ليلة 27 من شهر رجب.
- الحكم الشرعي: لا يوجد نصّ ملزم يحدد الليلة، ولا عبادة واجبة أو سنّة مخصوصة بها، وإنما يُتعبّد لله بالطاعات العامة في كل الأوقات، مع أخذ العظة من هذه المعجزة العظيمة.
التنبيه المهم: من الأفضل للمسلم أن يركّز على معنى الإسراء والمعراج في تقوية الإيمان، وتعظيم الصلاة التي فُرضت فيها، بدل الانشغال بالجدل حول اليوم المحدّد الذي لم يَرِد به نصّ قاطع.
Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.