ليلة الإسراء والمعراج من أعظم أحداث السيرة النبوية، لكن لا يوجد تاريخ واحد متفق عليه بين العلماء، وإن كان الأشهر عند كثير من المسلمين أنها ليلة 27 رجب، مع وجود أقوال قوية أخرى تجعلها في ربيع الأول أو رمضان.

خلاصة التواريخ الواردة

أشهر ما يُذكر في كتب السيرة والوعظ أن الإسراء والمعراج كان في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب، قبل الهجرة بسنة تقريبًا، وهذا هو التاريخ الذي يرتبط به الاحتفاء الشعبي والبرامج الدينية المعاصرة في كثير من البلدان الإسلامية.

لكن المصادر العلمية تذكر أقوالًا أخرى، من أهمها:

  • أنه كان في ليلة 17 رمضان من السنة الثانية عشرة للبعثة.
  • أنه كان في ليلة 12 ربيع الأول، نفس اليوم الذي يُذكر فيه مولد النبي وبعثته عند بعض الروايات.
  • أقوال أخرى تجعله في ربيع الأول أو ربيع الآخر أو حتى في شوال، مع اتفاق عام تقريبًا أنه كان قبل الهجرة إلى المدينة بعدّة سنوات أو قرابة سنة.

لذلك إذا كان السؤال: «تاريخ كم الإسراء والمعراج؟» فالإجابة المختصرة الشائعة:

  • عند الجمهور الشائع: ليلة 27 رجب.
  • عند عدد من أهل التحقيق: وقع الإسراء والمعراج، لكن لم يثبت تاريخٌ محدّد قطعي، وإنما تعددت فيه الأقوال، وأشهرها: 27 رجب، 12 ربيع الأول، و17 رمضان.

المهم في هذه الليلة هو دلالتها الإيمانية ومعانيها في تثبيت قلب النبي وفرض الصلاة، أكثر من تحديد اليوم بالضبط، لأن النصوص القطعية لم تُعيّن تاريخًا واحدًا لا خلاف فيه.

إذا أحببت يمكن توضيح: الفرق بين الإسراء والمعراج، أو سرد أهم أحداث الرحلة باختصار.