كان هدي النبي ﷺ في صلاة الفجر يوم الجمعة أن يقرأ في الركعة الأولى سورة السجدة، وفي الركعة الثانية سورة الإنسان كاملة بعد الفاتحة.

نص الحديث بإيجاز

  • ثبت عن عبد الله بن عباس وأبي هريرة رضي الله عنهم أن النبي ﷺ «كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة: الم تنزيل السجدة، وهل أتى على الإنسان».
  • الحديث في أصح كتب السنة، وهو من الأحاديث المتفق على صحتها عند أهل الحديث.

كيفية القراءة في الصلاة

  • يقرأ الإمام في ركعة الفجر الأولى: الفاتحة ثم سورة السجدة كاملة.
  • وفي الركعة الثانية: الفاتحة ثم سورة الإنسان كاملة، وهذا هو الأكمل والأفضل للإمام إذا تيسر له ذلك.

الحكمة من اختيار هاتين السورتين

  • سورة السجدة وسورة الإنسان تتضمنان ذكر خلق الإنسان، والبعث، والقيامة، وجزاء المؤمنين والكافرين، وهي معان مرتبطة بيوم الجمعة الذي هو يوم خلق آدم وفيه تقوم الساعة.
  • قراءة هاتين السورتين تذكير للمصلين بالآخرة عند اجتماعهم الأسبوعي الأكبر، فتجدد الخشوع والاستعداد للقاء الله.

هل يلزم الالتزام بهذه السُّنة دائمًا؟

  • جمهور العلماء يستحبون المداومة على قراءة السجدة والإنسان في فجر الجمعة اقتداءً بالنبي ﷺ، ولا يوجبون ذلك، فلو قرأ غيرهما صحت الصلاة ولكن فاته فضل خاص.
  • بعض الفقهاء نصّوا على أن الإمام إن شقّت عليه الإطالة أو على المأمومين جاز أن يقرأ بسور أخرى مناسبة دون حرج.

فائدة عملية للمصلين والأئمة

  • للإمام: إن استطاع الحفظ وحال المصلين يسمح، فإحياء هذه السُّنة في فجر الجمعة من أعظم مواطن الاقتداء بالنبي ﷺ.
  • للمأموم: يُستحب له تدبر معاني السورتين قبل أو بعد الصلاة؛ ليزداد خشوعًا حين يسمعهما في صلاة الفجر يوم الجمعة.

Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.