يُقال بعد الرفع من الركوع في الصلاة:
«سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» للإمام والمنفرد حال الرفع، ثم يقول المصلي وهو قائم معتدل: «رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ» أو إحدى صيغ الحمد الواردة الصحيحة.

الذكر الأساسي بعد الرفع

  • الإمام والمنفرد يقولان عند الرفع من الركوع: سمع الله لمن حمده.
  • بعد الاعتدال قائمًا يقول الإمام والمنفرد والمأموم:
    • «رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ»
    • أو «رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ»
    • أو «اللهم رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ»
    • أو «اللهم رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ»
      وكلها صيغ ثابتة في السنة.

صيغٌ واردة في السنة

  • ثبت أن النبي ﷺ قال: «اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد».
  • هذه الزيادة من أعظم صيغ الحمد بعد الرفع من الركوع، ويُستحب أحيانًا أن يأتي بها المصلي، ولا يجب الالتزام بها دائمًا في كل ركعة.

ما يُستحب تركه

  • من الألفاظ المنتشرة التي لم تثبت عن النبي ﷺ قول «ربنا ولك الحمد والشكر »، فزيادة «والشكر» لم ترد، والأفضل الاقتصار على المأثور.
  • الأفضل في الأذكار أن يلتزم المصلي بما صح في السنة، لأنه أكمل في الاقتداء وأجمع للأجر.

حكم الإطالة في هذا الركن

  • محل هذا الذكر هو بعد الاعتدال قائمًا من الركوع، وهو ركن مستقل بين الركوع والسجود.
  • بعض أهل العلم يجيزون الإطالة بهذا الذكر والدعاء ما دام لا يُشَق على المأمومين، بينما يُفضل آخرون عدم المبالغة في الإطالة والمحافظة على هدي النبي ﷺ المتوسط.

خلاصة سريعة (TL;DR):
بعد الرفع من الركوع تقول: «سمع الله لمن حمده» (إن كنت إمامًا أو منفردًا)، ثم وأنت قائم: «ربنا ولك الحمد» أو إحدى صيغها الأربع، وأحيانًا تزيد: «اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض…» كما ورد في السنة، وتترك زيادة «والشكر».

Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.