نرى ضوء الشمس خلال النهار فقط لأن الجزء من الأرض الذي نعيش عليه يكون مواجهًا للشمس في تلك اللحظة، بينما يكون الجزء الآخر في الظل فيعيش الليل.

الفكرة الأساسية

  • الأرض كرة تدور حول نفسها مرة كل 24 ساعة تقريبًا، من الغرب إلى الشرق. في كل لحظة نصفها يكون مواجهًا للشمس (نهار) والنصف الآخر في الظلام (ليل).
  • عندما نكون نحن في الجهة المواجهة للشمس يصل إلينا ضوءها مباشرة فنراه نهارًا، وعندما تدور الأرض مبتعدة بجهتنا عن الشمس ننتقل إلى الجهة المظللة فنفقد رؤية الشمس ويدخل الليل.

لماذا لا نرى ضوء الشمس ليلًا؟

  • في الليل لا تختفي الشمس، بل نحن نكون على الجانب الآخر من الأرض؛ أي أن كتلة الأرض نفسها تحجب عنا الضوء القادم من الشمس.
  • لو كنت في مكان آخر على سطح الأرض في نفس اللحظة (النصف الآخر)، لكان عندك نهارًا وترى الشمس، وهذا ما يفسر اختلاف التوقيت بين البلدان.

كيف يفسّر هذا تعاقب الليل والنهار؟

  • دوران الأرض حول محورها هو المسؤول الأول عن تعاقب الليل والنهار، وليس دورانها حول الشمس (هذا الأخير يسبب تعاقب الفصول).
  • ميل محور الأرض يجعل طول النهار يطول ويقصر حسب الفصول والمناطق، وقد يصل الأمر في القطبين إلى نهار مستمر أشهرًا (نهار قطبي) أو ليل مستمر (ليل قطبي).

لمحة لطيفة تشبه القصة

  • تخيل أن الشمس مصباح ضخم ثابت في منتصف الغرفة، وأن الأرض كرة تدور في يديك؛ الوجه المواجه للمصباح مضاء دائمًا (نهار)، والوجه الآخر في الظلام (ليل).
  • مع استمرار دوران الكرة، تتعاقب الإضاءة والظلام على كل نقطة على سطحها، تمامًا كما يحدث معنا على كوكب الأرض في كل يوم وليلة.

خلاصة سريعة (TL;DR):
نرى ضوء الشمس في النهار لأن منطقتنا من الأرض تكون في الجهة المواجهة للشمس، وعندما تدور الأرض وتصبح منطقتنا في الجهة البعيدة عن الشمس يحجب كوكبنا الضوء عنّا فيحلّ الليل ولا نرى الشمس.

Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.