لماذا سمي أبو لهب بهذا الاسم

سُمِّي أبو لهب بهذا الاسم (اللقب) لأن وجهه كان شديد الحمرة والإشراق، فشبَّهوا إشراقه والتهاب حمرة وجنتيه باللهب، فصار يُعرَف بين الناس بـ“أبي لهب” بدل اسمه الحقيقي عبد العزى بن عبد المطلب.
أصل التسمية باختصار
- اسمه الحقيقي: عبد العزى بن عبد المطلب، وهو عمّ النبي محمد ﷺ.
- كان جميل الوجه، مشرق اللون، شديد الحمرة؛ فشبَّهوا وجهه باللهب المتقد.
- الذي لقّبه بهذا اللقب هو أبوه عبد المطلب لِحُسنِه وإشراق وجهه، ثم اشتهر به بين قريش.
معنى “أبو لهب” في اللغة
- لفظ “أبو” هنا ليس مقصوداً به الأبوة، بل هو أسلوب عربي قديم للتعبير عن ملازمة الصفة، فيُقال: “أبو لهب” أي صاحب وجه متلهّب أو متّقد.
- “لهب” هو اشتعال النار وتوهّجها؛ فالمعنى الحرفي: صاحب الوجه المتلهّب أو المضيء كاللهب.
لماذا اشتهر اللقب أكثر من الاسم؟
- اشتهر بين الناس بكنيته “أبي لهب” أكثر من اسمه عبد العزى، حتى غلب اللقب على الاسم في كتب السيرة والتاريخ.
- ورد ذكره في سورة المسد بقوله تعالى: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾، فجاء ذكره في القرآن بهذا اللقب المعروف عند قومه.
خلاصة: سُمِّي “أبو لهب” لأن حُمرة وجهه وإشراقه كانت تشبه لهب النار، فصار هذا اللقب ملازماً له حتى غلب على اسمه الحقيقي في التاريخ والروايات.
ملاحظة أخيرة:
مع أن لقب “أبو لهب” ارتبط في القرآن بالذم والعقوبة بسبب عداوته الشديدة للدعوة،
إلا أن أصل التسمية في الجاهلية كان من باب وصف الجمال وإشراق الوجه لا من باب
الذم.
Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.