كيف مات جيفري ابستين

موت جيفري إبستين ما زال موضوعًا مثيرًا للجدل، لكن الرواية الرسمية هي أنه انتحر شنقًا في زنزانته في سجن فيدرالي بنيويورك في 10 أغسطس 2019 بينما كان ينتظر المحاكمة في قضايا اتجار جنسي.
الرواية الرسمية: ماذا حدث؟
- تم العثور على إبستين فاقد الوعي في زنزانته في مركز الاحتجاز الفدرالي في مانهاتن (Metropolitan Correctional Center) صباح 10 أغسطس 2019.
- نُقل إلى المستشفى حيث أُعلن عن وفاته رسميًا.
- مكتب الطب الشرعي في مدينة نيويورك حدّد سبب الوفاة بأنه انتحار شنقًا ، وهذا هو التوصيف الرسمي المعتمد.
- تقرير مكتب المفتش العام لوزارة العدل في 2023 أكد أيضًا أن الوفاة كانت انتحارًا ولم يجد أدلة تثبت حدوث جريمة قتل.
كيف قيل إنه انتحر؟
- ذكرت تقارير أمريكية أن إبستين استخدم «ملاءة أو قميصًا» لصنع رباط (noose) وشنق نفسه داخل الزنزانة.
- أظهرت التحقيقات وجود أغطية إضافية و«حبل» من القماش داخل الزنزانة بعد الحادث.
لماذا أثار موته كل هذا الجدل؟
رغم أن السبب الرسمي هو الانتحار، إلا أن ملابسات الحادث أثارت موجة ضخمة من الشكوك ونظريات المؤامرة حول ما إذا كان قد «قُتل» لإسكاته.
نقاط أثارت الشك:
- إبستين كان على صلة بشخصيات سياسية ومالية وإعلامية نافذة، ما جعل الكثيرين يرون أن لديه «أسرارًا» حساسة.
- في الفترة التي سبقت وفاته، كانت هناك محاولات قانونية ونقاشات حول ما يمكن أن يكشفه خلال محاكمته، خاصة في ما يتعلق بقضايا الاتجار الجنسي بالقاصرات.
- تقارير ذكرت أن كاميرات المراقبة خارج الزنزانة تعرّضت لمشكلات أو أعطال، وأن الحراس لم يلتزموا بجدول التفقد الدوري للزنزانة بتواتر 30 دقيقة كما هو مفترض.
- قبل الوفاة بأسابيع، أُفيد بأنه تعرّض لحادث سابق في الزنزانة اعتبره البعض محاولة انتحار سابقة أو اعتداءً، ثم أُزيل لاحقًا من «المراقبة الانتحارية» قبل موته بوقت قصير.
هذه العناصر غذّت شعورًا واسعًا بأن ما حدث «مشبوه»، حتى لو لم توجد أدلة حاسمة قانونيًا.
آراء وتشكيكات مضادة
خبراء وتشكيك طبي:
- محامي إبستين استعانوا بالطبّ الشرعي مايكل بادن، الذي قال في 2019 إن بعض كسور العظام في عنق إبستين تبدو «أقرب إلى الخنق الجنائي» منها إلى الانتحار شنقًا، ما اعتبره البعض دعمًا لفرضية «القتل».
- مع ذلك، مكتب الطب الشرعي الرسمي والجهات الفدرالية ظلوا متمسكين بتوصيف «انتحار شنقًا»، مؤكدين أن الإصابات يمكن أن تتفق مع هذا النوع من الانتحار خصوصًا في كبار السن.
اللجان والتحقيقات الرسمية:
- وزارة العدل الأميركية ومكتب المفتش العام راجعا فيديوهات، سجلات، شهادات حراس، وتقارير طبية، وخلصا إلى عدم وجود دليل يثبت وقوع عملية اغتيال أو تواطؤ مباشر لقتله، رغم تأكيدهما وجود «إهمال جسيم» وخرق للإجراءات في السجن.
نظريات المؤامرة وعبارة "Epstein didn't kill himself"
- بعد وفاته، انتشرت على الإنترنت وعلى التلفزيون عبارة ساخرة/احتجاجية: «Epstein didn't kill himself» (إبستين لم يقتل نفسه)، وأصبحت ميم (meme) متكررًا يظهر فجأة في تغريدات ومنشورات ومقاطع فيديو.
- الفكرة من العبارة هي التشكيك في الرواية الرسمية وإبقاء قضية إبستين والضحايا في دائرة الضوء، أكثر من كونها دائمًا ادعاءً مبنيًا على أدلة جديدة.
خلاصة مبسطة
- الرواية الرسمية:
- سبب الوفاة: انتحار شنقًا في زنزانة فيدرالية بنيويورك بتاريخ 10 أغسطس 2019.
- ما تؤكده التحقيقات الحكومية:
- لا توجد أدلة تثبت أنه قُتل، مع وجود إهمال واضح في إجراءات السجن ومراقبته.
- ما يراه المشككون:
- طبيعة علاقاته بالشخصيات النافذة، أعطال الكاميرات، تقصير الحراس، وبعض آراء الطب الشرعي المستقل؛ كلها تغذي الاعتقاد بأنه ربما تم التخلص منه بدلاً من تركه يدلي بشهادات محرجة.
- الوضع اليوم:
- رسميًا: انتحار.
- شعبيًا وعلى الإنترنت: القضية ما زالت تُناقش بكثافة، وتُستخدم مثالًا على فقدان الثقة في المؤسسات، خصوصًا في قضايا أصحاب النفوذ والمال.
باختصار: لو تسأل «كيف مات جيفري إبستين؟» فالإجابة القانونية الرسمية: انتحر شنقًا في السجن ، مع بقاء باب الشك ونظريات المؤامرة مفتوحًا في الوعي العام حتى اليوم.
Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.