يُستحبّ للصائم عند الإفطار أن يجمع بين ذكر الله والدعاء الوارد عن النبي ﷺ، وأشهر ما ثبت في السنّة قولُه بعد الإفطار مباشرة:

«ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ العُرُوقُ، وَثَبَتَ الأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللهُ»

وهذا يُقال بعد أن يبتلع أول لقمة أو يشرب أول شربة، لأنه عند تحقق الفطر يكون موضع الإجابة ووقت تمام النعمة.

كما وردت صِيَغ أخرى مشهورة بين الناس، منها:

«اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت»
وإن كان بعض أهل العلم يُضعِّف الحديث الوارد فيها، إلا أنه لا حرج في الدعاء بها من حيث المعنى؛ لأنه ذكرٌ ودعاءٌ صحيح في المعنى.

تنبيهات سريعة

  • يُستحب للصائم أن يكثر من الدعاء قبل الإفطار بلحظات، لأن دعوته لا تُرَدّ إن شاء الله.
  • من خير ما يدعو به: مغفرة الذنوب، وتيسير الطاعة، والدعاء لنفسه ولأهله وللمسلمين عامة.
  • من السنة إذا أفطر عند قوم أن يدعو لهم بقوله:

«أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلّت عليكم الملائكة».

خلاصة سريعة :
قولك عند الإفطار:

  • «بسم الله» عند البدء بالأكل أو الشرب.
  • بعد أول لقمة: «ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله».

وتزيد من الدعاء بما شئت من خيري الدنيا والآخرة، فهذا من أفضل أوقات الدعاء للصائم.

Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.