صلاة التراويح ليس لها عدد واحد مُلزِم باتفاق أهل العلم، لكن الغالب في كلام العلماء وواقع المساجد اليوم يدور حول ثلاث صيغ مشهورة.

الجواب المختصر جدًا

  • ثبت عن النبي ﷺ أنه كان لا يزيد في قيام الليل في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة (8 قيام + 3 وتر) مع طول القراءة والخشوع.
  • جمهور الفقهاء (أبو حنيفة، الشافعي، أحمد) على أن التراويح عشرون ركعة غير الوتر، وهذا هو الشائع في أكثر المساجد.
  • في مذهب الإمام مالك: تُصلَّى ستًّا وثلاثين ركعة غير الوتر، وهو معمول به تاريخيًا في بعض بلاد المسلمين.

إذًا:

  • لو صليت 8 ركعات تراويح + 3 وتر = 11 ركعة، فقد أصبت السُّنة من حيث فعل النبي ﷺ.
  • ولو صليت 20 ركعة تراويح (ثم الوتر) فأنت على قول جمهور الأئمة الأربعة، وهو جائز ومُستحب ولا إنكار فيه.
  • الزيادة على ذلك أيضًا جائزة عند كثير من أهل العلم ما دام الأمر في نطاق النفل والإنسان يطيقها.

خلاصة عملية

  • إن كان مسجدك يصلي 11 ركعة فصَلِّ معهم، ولا تُنكر على من يصلي 20.
  • وإن كان يصلي 20 فصَلِّ معهم، ولا تُنكر على من يقتصر على 11.
  • العبرة ليست بعدد الركعات فقط، بل بحضور القلب وطول القيام بقدر الاستطاعة، لقوله ﷺ: «من قام مع الإمام حتى ينصرف كُتب له قيام ليلة».

المهم: صلِّ ما يتيسر لك بخشوع، واتبع مسجدك أو جماعتك ولا تجعل عدد الركعات سبب خصام أو جدال.