ماذا يقال عند الطواف في العمرة
يُسنّ للطائف في العمرة أن يكثر من الذكر والدعاء، ولا يوجد ذكرٌ واجب معيَّن للطواف، لكن هناك أذكار وأدعية ثابتة ومشهورة يُستحب قولها، مع حضور القلب والخشوع.
أولًا: قاعدة عامة مهمة
- لا يوجد في الشرع دعاءٌ «ملزِم» لكل شوط باسمه، بل للطائف أن يدعو بما شاء من خير الدنيا والآخرة.
- أفضل ما يشغل به المسلم لسانه: التوحيد، التكبير، التهليل، الاستغفار، والصلاة على النبي ﷺ، مع الدعاء لنفسه ولوالديه وللمسلمين.
يمكنك أن تتخيّل نفسك تسير بين أمواجٍ من البشر، كلٌّ يرفع يده في لحظة صفاء بينه وبين ربّه، وكلّ كلمة تقولها تُكتب لك، فلا تحبس قلبك ولا لسانك.
ما يقال عند بداية الطواف
عند محاذاة الحجر الأسود يُستحب:
- أن تقول: «بسم الله، والله أكبر» أو «الله أكبر» مع استلام الحجر أو الإشارة إليه إن تعذّر الاستلام.
ثم تنوي بقلبك طواف العمرة (ولا يُشترط التلفّظ بالنية).
ما يُقال أثناء الطواف (في الأشواط السبعة)
ليس هناك صيغة واحدة ملزمة، لكن من أجمل ما يُقال في الطواف كله:
- «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر».
- «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين».
- «اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني».
- «اللهم إني أسألك رضاك والجنة، وأعوذ بك من سخطك والنار».
- «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين».
- أدعية جامعة مثل: «اللهم إني أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، والفوز بالجنة، والنجاة من النار».
يمكنك أن تقسّم الأشواط في نفسك: شوط للاستغفار، شوط للدعاء للوالدين، شوط لسؤال صلاح القلب، وهكذا؛ ليبقى قلبك حاضرًا ومتصلاً بالله.
الدعاء بين الركن اليماني والحجر الأسود
هذا الموضع له ذكر مخصوص جاءت به السنّة، ويُستحب أن تلتزمه في كل شوط:
- تقول بين الركن اليماني والحجر الأسود:
«رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ».
هذا الدعاء من أجمع الأدعية، يجمع خيري الدنيا والآخرة، وهو من أكثر ما يُنصح به المعتمرون في هذه الأيام.
ما يقال عند محاذاة الحجر الأسود في كل شوط
- عند كل وصول للحجر الأسود في بداية كل شوط يُسنّ التكبير، كأن تقول: «الله أكبر» مع استلام الحجر أو الإشارة إليه.
- ويمكن أن تضيف: «بسم الله، والله أكبر، اللهم إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعًا لسنة نبيك محمد ﷺ» (صيغة واردة في بعض الآثار).
بعد الانتهاء من الطواف
بعد إكمال الأشواط السبعة والصلاة خلف مقام إبراهيم إن تيسّر، يستمر المعتمر في الذكر والدعاء، ومن الأدعية النافعة في هذه المرحلة:
- «اللهم تقبّل مني، واغفر لي، واجعل هذا الطواف حَجًّا مبرورًا، وسعيًا مشكورًا، وذنبًا مغفورًا، وعملًا صالحًا مقبولًا».
- «اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همّنا، ولا مبلغ علمنا، ولا إلى النار مصيرنا».
وفي كل أحوالك هناك مساحة واسعة أن تفتح قلبك وتتكلم مع الله بلغتك البسيطة؛ فليس المطلوب حفظ نصوص كثيرة بقدر ما هو مطلوب صدق التوجّه.
جدول مختصر لما يقال عند الطواف
| الموضع | الذكر / الدعاء المقترح |
|---|---|
| بداية الطواف عند الحجر الأسود | «بسم الله، والله أكبر» أو «الله أكبر» مع الاستلام أو الإشارة. | [8][3][9]
| أثناء الأشواط (عامًّا) | تسبيح، تهليل، استغفار، والصلاة على النبي ﷺ، وأدعية مثل: «اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني». | [5][1][7]
| بين الركن اليماني والحجر الأسود | «رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ». | [3][9][1]
| في سائر الطواف | «اللهم إني أسألك رضاك والجنة، وأعوذ بك من سخطك والنار»، وسائر الأدعية الجامعة. | [9][5][7]
| بعد الفراغ من الطواف | «اللهم تقبل مني، واغفر لي، واجعل هذا الطواف حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا». | [9][7]
لمسة إيمانية صغيرة
تخيّل في طوافك أنّك تدور بقلبك قبل جسدك، وكل شوط هو صفحة جديدة؛
صفحة تترك فيها ذنبًا، وتكتب فيها رجاءً، وتقرّبك خطوة من أن تُفتح لك أبواب
الرحمة والمغفرة.
TL;DR :
- لا دعاء واجب محدد في الطواف، وادعُ بما شئت من خيري الدنيا والآخرة.
- يُستحب التكبير عند الحجر الأسود، وقراءة «ربنا آتنا في الدنيا حسنة…» بين الركن اليماني والحجر الأسود.
Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.