هذه الآية الكريمة من سورة البقرة رقم (215)، وفيها جواب لسؤال الصحابة للنبي ﷺ عن ماذا ينفقون ولمن يكون هذا الإنفاق: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾.

المعنى المختصر للآية

  • الصحابة سألوا النبي ﷺ: ماذا ننفق من أموالنا؟
  • جاء الجواب الإلهي بأن كل ما تُنفقونه من خير (مال، طعام، مساعدة…) فمصارفه الأولى:
    1. الوالدان
    2. الأقربون
    3. اليتامى
    4. المساكين
    5. ابن السبيل (المسافر المنقطع)
  • ثم ختمت الآية بالتنبيه أن الله عليم بكل خير تفعله، صغيرًا كان أو كبيرًا، ظاهرًا أو خفيًّا.

لمحة تفسيرية سريعة

  • «ما أنفقتم من خير»: أي كل نفقة طيبة مشروعة، قليلة أو كثيرة.
  • «فللوالدين والأقربين»: تقديم الوالدين ثم الأقارب يدل على أن باب الإنفاق يبدأ من الأقرب فالأقرب، وأن صلة الرحم بالمال من أعظم القربات.
  • «وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم»: وعدٌ ضمنيّ بالثواب، وتطمينٌ أن شيئًا من أعمال الخير لا يضيع عند الله.

دلالة الآية في واقعنا

تُرَتِّب الآية أولويات المسلم في الصدقة والإنفاق:

  1. يبدأ بوالديه إن كانا محتاجَيْن، والإنفاق عليهما يكون واجبًا إذا لم يكن لهما من ينفق عليهما، وكان هو قادرًا.
  1. ثم الأقارب؛ فيجتمع لك أجر الصدقة وأجر صلة الرحم.
  1. ثم الضعفاء في المجتمع: اليتامى والمساكين وابن السبيل، وهذا يشمل صورًا معاصرة كاللاجئين، والطلاب المنقطعين، والفقراء الذين لا يجدون كفايتهم.

بهذا تكون الآية قاعدة تربوية واجتماعية كبرى في توجيه مال المسلم: أنفق، وابدأ بأهلك، ولا تحتقر أي خير؛ فالله به عليم. Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.