يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين
هذه الآية الكريمة من سورة البقرة رقم (215)، وفيها جواب لسؤال الصحابة للنبي ﷺ عن ماذا ينفقون ولمن يكون هذا الإنفاق: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾.
المعنى المختصر للآية
- الصحابة سألوا النبي ﷺ: ماذا ننفق من أموالنا؟
- جاء الجواب الإلهي بأن كل ما تُنفقونه من خير (مال، طعام، مساعدة…) فمصارفه الأولى:
- الوالدان
- الأقربون
- اليتامى
- المساكين
- ابن السبيل (المسافر المنقطع)
- ثم ختمت الآية بالتنبيه أن الله عليم بكل خير تفعله، صغيرًا كان أو كبيرًا، ظاهرًا أو خفيًّا.
لمحة تفسيرية سريعة
- «ما أنفقتم من خير»: أي كل نفقة طيبة مشروعة، قليلة أو كثيرة.
- «فللوالدين والأقربين»: تقديم الوالدين ثم الأقارب يدل على أن باب الإنفاق يبدأ من الأقرب فالأقرب، وأن صلة الرحم بالمال من أعظم القربات.
- «وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم»: وعدٌ ضمنيّ بالثواب، وتطمينٌ أن شيئًا من أعمال الخير لا يضيع عند الله.
دلالة الآية في واقعنا
تُرَتِّب الآية أولويات المسلم في الصدقة والإنفاق:
- يبدأ بوالديه إن كانا محتاجَيْن، والإنفاق عليهما يكون واجبًا إذا لم يكن لهما من ينفق عليهما، وكان هو قادرًا.
- ثم الأقارب؛ فيجتمع لك أجر الصدقة وأجر صلة الرحم.
- ثم الضعفاء في المجتمع: اليتامى والمساكين وابن السبيل، وهذا يشمل صورًا معاصرة كاللاجئين، والطلاب المنقطعين، والفقراء الذين لا يجدون كفايتهم.
بهذا تكون الآية قاعدة تربوية واجتماعية كبرى في توجيه مال المسلم: أنفق، وابدأ بأهلك، ولا تحتقر أي خير؛ فالله به عليم. Information gathered from public forums or data available on the internet and portrayed here.